العودة للتصفح الطويل المتقارب الرمل الكامل البسيط
ومما الاتحاديون كانوا
أسعد خليل داغرومما الاتحاديون كانوا
أطاعوا فيه للالمان امرا
اغارتهم على مصرٍ ففيها
يُسام الانكليز أذىً وضرَّا
فتفلت مصر من يدهم ويمسي ال
طريق الى بلادِ الهند وعرا
كذا ظنوا وكان الظن هذا
عليهم كله إثماً ووزرا
وانور في تعسفه تمادى
وظلَّ على ضلالته مصرّا
عليه الغيُّ ران ومن فروق
اراه في الكرى اهرام مصرا
فرام حياز مصر وان مصراً
لأمنعُ من جبين الليث قطرا
بظلّ حماتها الممدود عزت
على من رامها فانصاع قصرا
وعصبة انور اشتريت بمالٍ
عليها من سما الالمان درَّا
فباعتهم نفوساً ارهقوها
فكانت ارخص السلعات سعرا
وقد ولوا قيادتها جمالاً
وقالوا اشطر بها سيناءَ شطرا
وجزها قاذفاً بالجيش عبر ال
قناة ومصرض خذها مُستقرا
فلباهم جمال في غرورٍ
وشمر للكريهة مزبئرَّا
وزج بجيشه في تيهِ سنا
يسام صدًى وإعياءً وحرَّا
وظل الجيش يطوي البيد حتى
له خطُّ القناةِ بدا فكرا
وحاول ان يجاوزها ولكن
سيوف حماتها دَحرتَهُ دحرا
وغشته القنابل من ثغور ال
مدافع فاتحاتٍ فيه ثغرا
فسلم بعضه فنجا وبعض
قتيلاً أو جريحاً ثَم خرا
وباقيه ادار لمصر ظهراً
وشمّر ذيله هرباً وفرّا
قصائد مختارة
سلام على الملحوظ في القرب والبعد
عمر اليافي سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعدِ ومن عنده قلبي وصورته عندي
اشرفت في السواد ذات الثور
الشهاب محمود بن سلمان اشرفت في السواد ذات الثور فاجتلينا أنوار ذاك السفور
أتيت إلى بابك الأمنع
بهاء الدين الصيادي أتيتُ إلى بابِكَ الأَمنَعِ ونِلْتُ قَبولاً ولم أُمْنَعِ
ألم تر أن جيرتنا استقلوا
المفضل النكري أَلَم تَرَ أَنَّ جيرَتَنا اِستَقَلّوا فَنِيَّتُنا وَنَيَّتُهُم فَريقُ
والله لن يصلوا إليك بجمعهم
أبو طالب بن عبد المطلب وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا
من رأس بيروت حتى ثغر لرناكا
مصطفى التل من رأس بيروت حتى ثغر لرناكا لقد فركت مع الحسناء تنباكا