العودة للتصفح الطويل الرجز مجزوء الرمل الوافر البسيط
تاهت على النفوس القلوب
محيي الدين بن عربيتاهت على النفوسِ القلوبُ
فسُرَّ عاذِلٌ ورَقيبُ
في سبح اسم ربِّكَ الأعلى
غصنٌ زها فعزّ وجلاَّ
سِواه كالحسامِ المحلّى
فيممتْ حماه الغيوبُ
وأشعلتْ هناك حُروبُ
في الطُّور طار عني فؤادي
فلم أزل عليه أنادي
أضنان هجرك المتمادي
فقال لي الوصالُ قريبُ
يا أيها الصفيُّ الحبيبُ
في النجم صحَّ لي العرشُ ملكا
وقيل خذه قهراً ومِلكا
فقمتُ فيه عبداً ومَلكا
فمن سماهُ زُهرٌ تَصوبُ
ومن ثَراه زَهر يَطيبُ
في الحجر حجر عبدٍ تولىّ
عن سرِّ نور علم تجلّى
فحاز سبعةً ليس إلاّ
منها بَدا وفيها يغيبُ
يُصابُ تارةً ويصيبُ
في لم يكن أتاني الرسولُ
فلاح في المحيّا السبيل
وكان لي بذاك دليل
إن الوجود سرٌّ عجيبُ
يدعو لنفسه ويجيبُ
قصائد مختارة
لبثنا طويلا ثم جاء بمذقة
أرطأة بن سهية لبثنا طويلاً ثم جاء بمذقة كماء السلا في جانب القعب أثلما
بالله يا سحر العيون ما ترى
مصطفى صادق الرافعي باللهِ يا سحرَ العيونِ ما ترى قلبي غدا من عينها مسحورا
بعد حين ستواريني كما
صالح الشرنوبي بعد حينٍ ستواريني كم ا وارَت سواي الحفراتُ
فمن يك سائلا عني فإني
النابغة الجعدي فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ
امرأة وقصيدة
تركي عامر تلتقيانْ في متجرِ المدينة،
وراشت الريح بالبهمي أشاعره
القطامي التغلبي وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُ فآض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا