العودة للتصفح مشطور الرجز الخفيف المتقارب الطويل الوافر
تأوهت من ذكرى ابن عمي ودونه
زهراء الكلابيةتَأَوَّهْتُ مِنْ ذِكْرَى ابْنِ عَمِّي وَدُونَهُ
نَقاً هائِلٌ جَعْدُ الثَّرَى وَصَفِيحُ
وَكُنْتُ أَنامُ اللَّيْلَ مِنْ ثِقَتِي بِهِ
وَأَعْلَمُ أَنْ لا ضَيْمَ وَهْوَ صَحِيحُ
فَأَصْبَحْتُ سالَمْتُ الْعَدُوَّ وَلَمْ أَجِدْ
مِنَ السِّلْمِ بُدّاً وَالْفُؤادُ جَرِيحُ
قصائد مختارة
أعطى عبيدا وعبيد مقنع
أبو وجزة السعدي أُعطى عُبَيداً وَعُبَيدٌ مَقنَعُ مِن عِرمِسٍ مَحزِمُها جَلَنفَعُ
شاقني بالعراق برق كليل
البحتري شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ
لكل محب عذول ولكن
المفتي عبداللطيف فتح الله لِكلّ مُحبٍّ عَذولٌ وَلَكِن عَذولِيَ من شرّه يستعاذُ
أى سهم راشه الدهر إلى
شاعر الحمراء أَى سُهمٍ راشَه الدَّهرُ إِلى ورَمانِي فَرَسَا فِي مُهجَتِي
سقى الجدث العزي صوب غمامة
ابن نباته المصري سقى الجدَثَ العزِّيّ صوب غمامة ويا ليت تأويه الغداة يعاين
أعاذل إنما أفنى شبابي
دريد بن الصمة أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي رُكوبِيَ في الصَريخِ إِلى المُنادي