العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل السريع
تأن ولا تعجل علينا ابن معمر
عبيدة اليشكريتَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍ
فَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِ
وَلا لَكَ في الحَربِ المُلِحَّةِ خُطَّةٌ
وَلا لَكَ مَن يُفديكَ بِالأُمِّ وَالأَبِ
كَما كانَت الأَحياءُ طُرّاً تَقولُهُ
لَهُ كُلَّ يَومٍ مُستَحيلٍ عَصَبصَبِ
فَلَو غَيرَنا يَلقى لَقالَ لَنا اِذهَبوا
وَلَو غَيرَهُ نَلقى لَقُلنا لَهُ اِذهَبِ
وَلكِن مُنينا بِالحَفيظَةِ كُلُّنا
جِلاداً وَطَعناً بِالوَشيجِ المُعَلَّبِ
كَذلِكَ كُنّا كُلُّنا يا اِبنَ مَعمَرٍ
وَأَنتَ كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُذَبذَبِ
فَإِن رَمُتَها مِنّا وَلَستَ بَفاعِلٍ
رَكِبتَ بِها مِن حَربِنا شَرَّ مَركَبِ
فَلَسنا بِأَنكاسٍ قِصارٍ رِماحُنا
وَلا نَحنُ نَخشى وَثبَةَ المُتَوَثِّبِ
وَلَسنا نَقولُ الدَهرَ عِصمَةُ أَمرِنا
عَلى كُلِّ حالٍ كانَ طاعَةُ مُصعَبِ
وَلكِن نَقولُ الحُكمُ لِلَّهِ وَحدَهُ
وَبِاللَهِ نَرضى وَالنَبِيِّ المُقَرَّبِ
قصائد مختارة
فمتى أكحل بالربوع نواظري
حسان قمحية فمتى أُكحِّلُ بالرُّبوعِ نواظري؟ وأصوغُ مِنْ هَبِّ النسيمِ مذاقِي؟
بكى المبارك في إثر ابن عباد
المعتمد بن عباد بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ بَكى عَلى أَثر غِزلانٍ وَآسادِ
بروق وأمطار فيا هول ما أرى
زكي مبارك بروقٌ وأمطار فيا هول ما أرى لقد جُنَّ هذا الكون من رؤيتي وحدي
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
رأيت جريرا لم يضع عن حماره
الفرزدق رَأَيتُ جَريراً لَم يَضَع عَن حِمارِهِ عَلَيهِ مِنَ الثِقلِ الَّذي هُوَ حامِلُه
يا أيها المغتر بالله
أبو إسحاق الإلبيري يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ فِرَّ مِنَ اللَهِ إِلى اللَهِ