العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط الطويل المتقارب
تأنيت بي في موضع العدل حالما
أبو مسلم البهلانيتأنيت بي في موضع العدل حالما
وأعظم جرم يا حليم جريمتي
ومن لا يخاف الفوت لم يستفزه
إلى سرعة الأخذ انتهاك الجريرة
تأنيت امهالاً بعاصيك ربما
يتوب وإلا فهو ليس بمفلت
وأين فرار العبد من ملك ربه
وما عزبت عنه حقيقة ذرة
وما غر من يعصي الاله كحلمه
كأن الخطايا جل عنه بخفية
الهي لو آخذت في كل زلة
لما تركت نمل على الأرض دبت
ولكن لأجال تؤخر أخذها
لعل ارعواء ما يساق بنفحة
إلى م انتهاكي والحليم مستر
ولا بد يوماً من ظهور فضيحتي
تقاذفني الآثام من رأس شاهق
ونفسي في لهو وزهو وغفلة
الهي نفسي بالذنوب رهيبة
فصفحا عظيم الحلم أطلق رهينتي
ولو أن وزن الكون ذنبي لم يكن
إلى جنب حلم اللّه في وزن ذرة
قصائد مختارة
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
سابق البربري وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
قد صح في سنن النبي محمد
لسان الدين بن الخطيب قدْ صحّ في سُنَنِ النّبي محمّدٍ فَضْلي على المَوْشِيِّ والدِّيباجِ
ليت النسيم إذا حملت عاتقه
عمارة اليمني ليت النسيم إذا حملت عاتقه شوقاً تقصر عنه الكتب والرسل
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر
الخطيب الحصكفي لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر الربيع وصوت الطائر الغرد
وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
السراج الوراق وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِدا أُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَدا
لو كان للشكر شخص يبين
علي بن الجهم لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ