العودة للتصفح البسيط الطويل المديد الكامل الطويل
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاكتألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
وما زلتُ أقنعُ من يله
بما تجتنيه بنانُ الحلم
بنفسي خيالٌ على رقبةٍ
ألم به الشوقُ فيما زعم
أتاني يُجاذبُ أردافَه
من البُهرِ تحت كُسوفِ الظُلَم
تَمجُّ سوالِفُه مسكةً
وعنبرة رِيقُه والنسم
تضمَّخَ من بعدِ تجميرهِ
فطابَ من القرنِ حتى القدم
يقول ونازعته ثوبه
على أن يقول لشيء نعم
فغضَّ الجفونَ على خجلةٍ
وأعرض إعراضةَ المُحتشِم
فشبَّكت كفي على خجلةٍ
وأعرض أعراضةَ المُحتشِم
فشبَّكت كفي على كفه
وأصغيتُ ألثم دُراً بفَم
فنهنهني دفعَ لا مُؤيسٍ
بجدٍّ ولا مُطمعٍ معتزمٍ
إذا ما هممتُ فأدنيتهُ
تثنى وقال لي الويلُ لم
فما زلتُ أبسُطُه مازحاً
وأُفرطُ في اللهو حتى ابتسم
وحكمني الريمُ في نفسه
بشيءٍ ولكنه مكتتَم
فواهاً لذلك من طارقٍ
على أنَّ ما كان أبقى سَقَم
قصائد مختارة
وما وعدت وقصدي خلف موعدكم
المفتي عبداللطيف فتح الله وما وَعدتُ وقَصدي خُلفُ مَوعِدِكُم حاشايَ من ذاكَ مَعقولاً ومنقولا
أمولاي يا شاهين كم لك من يد
صالح مجدي بك أَمَولاي يا شاهين كَم لَك مِن يَد لَها الشُكر بَينَ العالمين جَوابُ
وأصل المحبوب والقدحا
أحمد الكيواني وَأَصل المَحبوب وَالقَدحا وَأَهجر اللؤام وَالنصحا
بلّغت من زمني رجائي
جواد بدقت بلّغتُ من زمني رجائي وأجاب بالبشرى دعائي
عن الشعر
محمود درويش 1 أمسِ , غَنِّيْنا لنجمٍ فوق غيمهْ
أرقت لبرق ناصب يتألق
محمد بن عثيمين أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ إِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُ