العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط مجزوء الكامل الخفيف
بي من جوى التبريح اشفاق
الملك الأمجدبي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ
فهل لدائي منه اِفراقُ
ولي فؤادٌ مِن حذارِ النوى
ورحلةِ الأحبابِ خَفّاقُ
ومقلةٌ جادتْ بأمواهِها
على الطلولِ الخُرْسِ آماقُ
لا نومُها عادَ ولا طيفُهمْ
بعدَ النوى والبينِ طرّاقُ
منازلٌ مذ بانَ سكّانُها
عاودَني هَمٌّ واِيراقُ
ذِكْرٌ ووجدٌ بهما تلتظي
أضالِعٌ تَفْنَى وأشواقُ
وأربعٌ يشقى بها مغرمٌ
تُقلِقُه الذكرى ومشتاقُ
ووقفةٌ فيها واِنْ أرمضتْ
بِسُّمِ يومِ البينِ درياقُ
ما أنسَ لا أنسَ وقد ثوَّرَ ال
حادونَ عن نجدٍ وقد ساقوا
وراعني لا راعني بعدها
للبين اِرعادٌ واِبراقَ
واندفعتْ كلُّ بجاويَّةٍ
اِعمالُها نصٌّ واِعناقُ
وكلُّ وخادٍ رمينا بهِ
غُبرَ الموامي فهو سبّاقُ
له وراءَ القومِ أن غلَّلُوا
في البيدِ اِشآمٌ واِعراقُ
فهل يُرجَّى لفؤادي وقد
سارَ مع الأظعانِ اِطلاقُ
ظعائنٌ قامَ لأشواقِنا
بعد تنائيهنَّ أسواقُ
وأنفسُ العُشّاقِ بعدَ النوى
قد بقيتْ منهنَّ أَرْماقُ
ذاقوا مِنَ الوجدِ وأسبابِه
بعدَ نوى الجيرةِ ما ذاقوا
حواجبُ الغيدِ قِسيٌّ لها
في الحُسنِ قبلَ اليومِ اِغراقُ
كم فتكتْ يوُماً بعُشّاقِها
منهنَّ أهابٌ وأحداقُ
والحبُّ داءٌ راحَ مِن قبلِنا
عليه أحبابٌ وعُشّاقُ
أحبَّةٌ قد كان ناديهمُ
له بنورِ القومِ اِشراقُ
فوابلُ الدمع وقد أزمعوا
عن الحمى في الدارِ غَيداقُ
هم نقضوا عهدي ومَنْ ذا الذي
ما خانَهُ عهدٌ وميثاقُ
وما حماماتٌ بوادي الغَضا
مِن لحنها يَخْجَلُ اسحاقُ
لنوحِها في كبدي كلَّما
ناحتْ على الأغصانِ اِحراقُ
كأنَّها فيها قيانٌ غدتْ
يستُرها منهنَّ أوراقُ
يوماً كَنَوحي عندما كظَّني
مِن ألمِ التبريحِ اِرهاقُ
ولا سحيقُ المسكِ قد حبَّه
في الحيَّ عطارٌ وسحّاقُ
ينفحُ بالطيبِ فيستافُه
مِن نسماتِ الريحِ نشّاقُ
يوماً كأشعاري وقد عُطَّرَتْ
منهنَّ أمصارٌ وآفاقُ
لنظمهِ في طبقاتِ النُّهى
يدٌ وفي الاِعرابِ اِعراقُ
قصائد مختارة
إذا فطمت قراره كل وادي
مهيار الديلمي إذا فُطمتْ قَرارهُ كلِّ وادي فدَرَّتْ باللوى حَلَمُ الغوادي
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
ابن زيدون هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ
بدر اللوامع لما بات مندرجا
حنا الأسعد بدرُ اللَّوامعِ لمّا باتَ مندرجًا في ظُلمةِ الرَّمسِ أمسى الكونُ يبكيهِ
يا من إليه المشتكى
محمد توفيق علي يا مَن إِلَيهِ المُشتَكى وَيرى الَّذي قَد حَلَّ بي
إن جفن الحبيب أصبح يشكو
صلاح الدين الصفدي إن جفن الحبيب أصبح يشكو رمداً أثخن الحشا بالجراح
الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )
محمود درويش .....على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ هل تحبُّ النبيذَ الفرنسيَّ؟