العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الخفيف
بي إن عززت علي ذل
كشاجمبِي إِنْ عَزَزْتَ عَلَيَّ ذُلُّ
وَلَكَ الرِّيَاسَةُ والمَحَلُّ
يَا ابْنَ الخَلاَئِفِ والغَطَارِفِ
وَالأُلَى عَقَدُوا وَحَلُّوا
وَنَمَتْهُمُ العَلْيَاءُ مِنْ
عَدْنَانَ وَالشَّرَفُ المُطِلُّ
بَيْنَ النُّبُوَّةِ وَالخِلاَفَةِ
حَلَّ مَجْدُهُمُ فَحَلُّوا
إِنْ كَانَ إِدْلاَلٌ بَدَا
مِنِّي فَمِثْلي مَنْ يَدِلُّ
آنَسْتَنِي وَغَدَوْتَ بِي
جَذِلاً أُرَاحُ وَأَسْتَهِلُّ
وَتُقِلُّ مِنْ حَالِي وَأَنْتَ
لِذَاكَ نَاسٍ مُسْتَقِلُّ
وَمَدَدْتُ ظِلاً مِنْ ذُرَاكَ
عَلَيَّ وَالإِحْسَانُ ظِلُّ
وَبَسَطْتَ خُلْقَاً لاَ يُعَابُ
وَلاَ يُذَمُّ وَلاَ يُمَلُّ
فَهَفَوْتُ هَفْوَةَ غَلْطَةٍ
وَالحُرُّ يَهْفُو أَوْ يَزِلُّ
والصًّارِمُ العَضْبُ المُهَنَّدُ
فِيْهِ آثَارٌ وَفَلُّ
والطِّرْفُ يَعْثُرُ ثُمَّ
يُدْرِكُهُ النَّجَاءُ فَيَسْتَقِلُّ
وَهَمَمْتُ عَنْكَ بِنَبْوَةٍ
فَطَفِقْتُ عَنْ رُشْدِي أَضِلُّ
وَذَكَرْتُ مَا أَوْلَيْتَنِي
فَظَلِلْتُ مِنْ عَزْمِي أَحُلُّ
فَرَجَعْتُ رَجْعَةَ شَاكِرٍ
بِحُقُوقِ وَدِّكَ لاَ يُخِلُّ
وَعَلِمْتُ أَنَّ فِرَاقَ مِثْلِكَ
لاَ يَجُوزُ وَلا يَحِلُّ
قصائد مختارة
كنت ارتجيكم إذا قل الصديق صديق
ابن معتوق كنت اِرتجيكم إذا قلَّ الصديق صديق وأقول فيكم ظنوني تدرك التصديق
كتابك كالروض الذي فاح نشره
الملك الأمجد كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه وفاضتْ به الغدرانُ وابتسمَ الزهرُ
أخيل
عبد الخالق كيطان تبا للآلهة لقد كانت ظالمة وهي تودّع أخيل إلى الحرب
هبني أسأت وكان ذنبي
خالد الكاتب هَبني أسأت وكانَ ذَن بي مثل ذَنبِ أبي لَهَب
دعوة
أحمد صالح الصالح ايقظي .. الذكرى بقلبي فحديث الشوق ... ؟
نفد الزاد والمزايد منا
حفني ناصف نفد الزاد والمزايد منا واستعدت نفوسنا للنفادِ