العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل البسيط المتقارب الطويل الوافر
بين عينيك وبيني
أدونيسحينما أُغرقُ في عينيكِ عيني،
ألمح الفجر العميقا
وأرى الأمس العتيقا
وأرى ما لست أدري،
وأحسّ الكون يجري
بين عينيكِ وبيني .
قصائد مختارة
وكم من كمي مجحر قد أجبته
مالك بن حريم الهمداني وَكَمْ مِنْ كَمِيٍّ مُجْحَرٍ قَدْ أَجَبْتُهُ إِذا خانَ أَهْلَ الْوُدِّ كُلُّ وَصُولِ
أبلغ أبا الفتح ابن مك
عبد المحسن الصوري أبلغ أبا الفَتح ابن مك كِيٍّ إذا ما العيدُ عادا
عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهب
نقولا الترك عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهبُ يشكو اليم الجوى والدمع ينسكبُ
لأحمد في الذكر وصف عظيم
المكزون السنجاري لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ رَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ
لئن كان ورد الخد أبدع في الصبغ
ابن زاكور لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصَّبْغِ وَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصُّدْغِ
نهود مثل رمان الجنان
سليمان الصولة نهودٌ مثل رمان الجنانِ تغازلني وتعرض عن مكاني