العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز الطويل الرجز البسيط
بين الحشا والعيون النجل حرب هوى
محيي الدين بن عربيبَينَ الحَشا وَالعُيونِ النُجلِ حَربُ هَوىً
وَالقَلبُ مِن أَجلِ ذاكَ الحَربِ في حَرَبِ
لَمياءُ لَعساءُ مَعسولٌ مُقَبَّلُها
شَهادَةُ النَحلِ ما يَلقى مِنَ الضَرَبِ
رَيّا المُخَلخَلِ ديجورٌ عَلى قَمَرٍ
في خَدِّها شَفَقٌ غُصنٌ عَلى كُثُبِ
حَسناءُ حالِيَةٌ لَيسَت بِغانِيَةٍ
تَفتَرَّ عَن بَرَدٍ ظَلمٍ وَعَن شَنَبِ
تَصُدُّ جِدّاً وَتَلهو بِالهَوى لَعِباً
وَالمَوتُ ما بَينَ ذاكَ الجِدِّ وَاللَعبِ
ما عَسعَسَ اللَيلُ إِلّا جاءَ يَعقُبُهُ
تَنَفُّسُ الصُبحِ مَعلومٌ مِنَ الحِقَبِ
وَلا تَمُرُّ عَلى رَوضٍ رِياحُ صَباً
تَحوي عَلى كاعِباتٍ خُرَّدٍ عُرُبِ
إِلّا أَمالَت وَنَمَّت في تَنَسُّمِها
بِما حَمَلنَ مِنَ الأَزهارِ وَالقُضُبِ
سَأَلتُ ريحَ الصَبا عَنهُم لِتُخبِرَني
قالَت وَما لَكَ في الأَخبارِ مِن أَرَبِ
في الأَبرَقَينِ وَفي بَركِ العِمادِ وَفي
بَركِ العَميمِ تَرَكتُ الحَيَّ عَن كَثَبِ
لا تَستَقِلُّ بِهِم أَرضُ فَقُلتُ لَها
أَينَ المَفَرَّ وَخَيلُ الشَوقِ في الطَلَبِ
هَيهاتَ لَيسَ لَهُم مَعنىً سِو خَلَدي
فَحَيثُ كُنتُ يَكونُ البَدرُ فَاِرتَقِبِ
أَلَيسَ مَطلَعُها وَهمي وَمَغرِبُها
قَلبي فَقَد زالَ شُؤمُ البانِ وَالغَرَبِ
ما لِلغُرابِ نَعيقٌ في مَنازِلُنا
وَما لَهُ في نِظامِ الشَملِ مِن نَدَبِ
قصائد مختارة
فإما تريني واحدا باد أهله
ابن عنقاء الفزاري فَإِمّا تَرَيني واحِداً بادَ أَهلُهُ تَوارَثُهُ مِل أَقرَبينَ الأَباعِدُ
يا شادنا مد إليه ال
بلبل الغرام الحاجري يا شادِناً مَدَّ إِلَيهِ ال بَدرُ طَرفاً وَسَها
أيا من بشرق الأرض والغرب يمتري
ابن نباتة السعدي أيَا من بشرقِ الأرضِ والغربِ يَمتري صَدى الجودِ أو يطوي إليه الفَيافِيا
الإنسان
نادر حداد يا قلبُ صبراً على الأديانِ والأُمَمِ فالناسُ إخوةٌ في الأصلِ والقِيَمِ
قد رابني من دلوي اضطرابها
العنبر بن عمرو قَدْ رابَنِي مِنْ دَلْوِيَ اضْطِرابُها وَالنَّأْيُ فِي بَهْراءَ وَاغْتِرابُها
يا ممرضي بجفون لأمراض بها
ابن سينا يا ممرضي بجفون لأمراض بها صحّت ومن طبعها التمريض والمرض