العودة للتصفح الطويل المنسرح الخفيف
بيني وبين النوى دخل فان صدعت
زينب فوازبيني وبين النوى دخل فان صدعت
شملي فعندي تفويض وتسليم
وان تكن نثرت سلكي فما عدلت
فان سلك رجائي فيك منظوم
سقياً لعهد خليل لست أذكره
إلا حننت كما قد حنت الريم
مهما تنسمت من تلقائه نفساً
شوقاً تحدر من عيني تنسيم
فالنفس من بعده جمرٌ له صفةٌ
ميم وواوٌ وجيم بعدها جيم
عسى الليالي والأيام تجمعنا
إن أنصف الدهر والانصاف معدوم
قصائد مختارة
وأرثي له من موقف السوء عنده
أبو بكر الخوارزمي وأرثي له من موقف السوء عنده كمرثيتي للطرف والعلج راكبه
لن أبكي
فدوى طوقان على أبواب يافا يا أحبائي وفي فوضى حطام الدورْ بين الردمِ والشوكِ
كأنما النوم حين يطرقني
الوأواء الدمشقي كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني يُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ
فاض الغرامي يوم شفتو بمنامي
شبلي الأطرش فاض الغَرامي يُوم شُفتو بِمنامي وَالدَمع عامي وَالشَظا في عِظامي
قد أتاك يعتذر
بشارة الخوري قدْ أتاك يعتذرُ لاتسَلْهُ ما الخبرُ
علل الشوق في حشا متناهك
إبراهيم مرزوق علل الشوق في حشا متناهك ليس تروى إلا بعذب مياهك