العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز
بيان أول للحرب
عدنان الصائغ… قلتُ:
إني أحبكِ حتى الـ…..
فقاطعني الشرطيُّ
على حافةِ الوردةِ التالية
تأمّلتُ ثغركِ يحمرُّ من خجلٍ
ويذوبُ على شفتيَّ:
أحبكَ حتى الـ..…
………
رأيتُ الغيومَ البعيدةَ تهبطُ
حتى تلامسَ أهدابَ عينيكِ
تنهمران…
فيورقُ صمتُ المدينة:
أشجارها
والبيوتُ التي استيقظتْ – في الصباحِ –
على جرسِ الحرب
كنت أرى من بعيدٍ
صعودَ الكروشِ مع اللافتاتِ
تصفّقُ: يحيا الـ………
صحتُ: يحيا الوطنْ
ولكنهم قطعوا حلمنا بالهتافاتِ
…… والطلقات……
………
……
………
وقفتُ بناصية الشارعِ المتلاطمِ
منخذلاً…
أرقبُ اللافتاتِ تسدُّ الشوارعَ
كنتُ أرى وطني
خلفَ قاماتهم، وظلالِ العماراتِ،
والخوذِ الأجنبيةِ
مرتبكاً، يتلفّتُ نحوي …
فيدفعهُ الشرطيُّ، إلى آخرِ الصفِ
يعثرُ……
تعلو الهتافاتُ
يسقطُ
تعلو المدافعُ
تعلو…
وتعلو…
وتعلو…
قصائد مختارة
وبين صلاة الفذ والجمع سبعة
محيي الدين بن عربي وبين صلاةِ الفذِّ والجمع سبعةٌ وعشرون إن كان المصلِّي على طوى
جوع وجوع
طه محمد علي جوع الأغنياء كعضة الجرو الأليف
وجائلة الوشاح تريك وجها
ابن قسيم الحموي وجائلة الوشاح تريك وجهاً جنانياً تكون في الجحيم
مرحى شباب الغد إن بلادكم
محمد أحمد منصور مَرحَىٰ شَبَابَ الغَدِّ إِنَّ بِلادَكُمْ تَوَّاقَةٌ فَابنُوا بِناءً مُحكَما
متى يهلك المولى حشاشة كبده
حسن حسني الطويراني متى يهلك المولى حشاشةُ كبدهِ بغير ضروراتٍ لإصلاح عبدهِ
عندي لأضيافي إذا اشتد السغب
كشاجم عِنْدي لأضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْ قَطَائِفٌ مثلُ أَضَابيرِ الكُتُبْ