العودة للتصفح

بني عامر أنى انتجعتم وكنتم

جميل بثينة
بَني عامِرٍ أَنّى اِنتَجَعتُم وَكُنتُم
إِذا حُصِّلَ الأَقوامُ كَالخُصيَةِ الفَردِ
فَأَنتُم وَلَأيٌ مَوضِعَ الذُلِّ حَجرَةً
وَقُرَّةُ أولى بِالعَلاءِ وَبِالمَجدِ

قصائد مختارة

لقد أرسلت حولا قلبا

عمر بن أبي ربيعة
المتقارب
لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً يُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُ

هل غادر الشعراء

أمجد ناصر
ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....

إما تقومون كذا أو فاقعدوا

مهيار الديلمي
الرجز
إمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدوا ما كلّ من رام السماءَ يَصعدُ

لجيم بن صعب لم تنلها عداوتي

الأخطل
الطويل
لُجَيمُ بنُ صَعبٍ لَم تَنَلها عَداوَتي وَما نَبَحَت آلَ الخَصيبِ كِلابي

اختم بذكر محمد فذكره

ابن الجنان
الكامل
اختم بذكر محمدٍ فذكره يزكو شَذا مسك الختام ويعبقُ

وإن ولوج البيت حل لجحوش

الخنساء بنت التيجان
الطويل
وَإِنّ ولوجَ البيت حلٌّ لجحوشٍ إِذا جاءَ والمتسأذنون نيامُ