العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف المنسرح الوافر
بنفوس لنا استطارت شرارا
نعمان ثابت بن عبد اللطيفبنفوس لنا استطارت شرارا
وانتقام يصلي الأضالع نار
ولخطب أشب فينا الأوارا
سنعز الحمى ونحمي الذمارا
ونصد العدى ونحييى الديارا
يا سيوف أبرقي
يا بنود أخفقى
يا نفوس استقي
في الوغى الدمار
أوغر الظالمون منا الجنانا
أزهقوا النفس واستباحوا حمانا
وأرقوا على الصعيد دمانا
فانتحينا من الربوع مكانا
عزلا نسكب الدموع الغزارا
ما بصب الدموع
واحتراق الضلوع
دارسات الربوع
تمسي عمارا
أعلى الجور والحياة الشقيه
يا ليوث العرائن العربيه
تحملون النفوس وهي أبيه
وتغطون والخطوب الدجيه
ساهرات يردن فيكم خسارا
بالسيوف الرقاق
فوق جرد عتاق
في الوغى يا رفاق
نقطف الثمارا
مثلما المستميت يغشى الطعانا
وتخوض الأحرار حرباً عوانا
وعن الإنتقام لا نتوانى
حاربوا فالعدة هدوا الكيانا
نكثوا العهد أو وسعونا صغارا
فانهضوا للعلى
واشحذوا الأنصلا
واستفيقوا ولا
تبقوا حيارى
خضبوا الأرض من دماء الضحايا
أوقدوا الحرب واستطيبوا المنايا
فمعيب إن تستقل البرايا
وتظلون في قيود الرزايا
خضعاً نكس الرؤوس أسارى
في رؤوس الرماح
والسيوف الصفاح
تحرزون النجاح
يكفي صغارا
قصائد مختارة
زعموا أني صحوت وكلا
خالد الكاتب زَعموا أنِّي صَحوتُ وكلا أشهدُ اللَه أنِّي لن أملا
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
نصفه جوزه نصير شواه
عدي بن زيد نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ مُكرَمٌ عَن مَهَامِزِ الرُّوَّاضِ
هبت رياح من جانب السند
عبيد الله بن الرقيات هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِ فَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِدي
صهيل على السفح
محمود درويش صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الهُبُوطُ وَإِمَّا الصُّعُودُ أُعِدُّ لِسَيِّدَتِي صُورَتِي, عَلِّقِيهَا إذَا مُتُّ فَوْقَ الجِدَارْ
حياتك يا ابن سعدان بن يحيى
صريع الغواني حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيى حَياةٌ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي