العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الطويل الوافر
صهيل على السفح
محمود درويشصَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الهُبُوطُ وَإِمَّا الصُّعُودُ
أُعِدُّ لِسَيِّدَتِي صُورَتِي, عَلِّقِيهَا إذَا مُتُّ فَوْقَ الجِدَارْ
تَقُول: وَهَلْ مِنْ جِدَارٍ لَهَا؟ قُلْتُ: نَبْنِي لَهَا غُرْفَةً. _ أَيْنَ... فِي أَيِّ دَارْ؟
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْح: إِمَّا الهُبُوطُ ، وَإِمَّا الصُّعُودُ
أَتحْتَاجُ سَيِّدَةٌ فِي الثَّلاثِينَ أَرْضاً لِتَجْمَعَ صُورَةَ فَارِسهَا فِي إِطَارْ؟
وَهَلْ أَسْتَطِيعُ الوُصُولَ إلىَ قِمَّةِ الجَبَلِ الصَّعْبِ؟ وَالسَّفْحُ هَاوِيَةٌ أَوْ حِصَارْ
وَمُنْتَصَفُ الدَّرْبِ مُفْتَرقٌ... آهِ مِنْ رِحْلَةٍ كَانَ يَقْتُلُ فِيهَا الشَّهِيدَ الشَّهِيدُ !
أُعِدُّ لِسَيِّدتِي صُورَتي. مَزِّقِي صُورَتِي حِينَ يَصْهَلُ فِيكِ حِصَانٌ جَدِيدُ
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الصُّعُودُ... وَإِمَّا الصُّعُودُ
قصائد مختارة
تعالى الله من ملك تعالى
العُشاري تَعالى اللَه مِن ملك تَعالى أَبَدراً شمت أَم نوراً تلالا
الحصان
مريد البرغوثي مِن تَلَّةٍ بيضاءَ يهبطُ عُرفُهُ المُبتلُّ يلهثُ؛
لولا أميمة لم أجزع من العدم
الأبيوردي لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ
لا فرق بينكم وبين فؤادي
ظافر الحداد لا فرقَ بينكمُ وبين فؤادي في حالَتَىْ قُربِي لكمُ وبِعادي
رأوا نعمة لله ليست عليهم
خزيمة بن ثابت الأنصاري رأوا نعمةً لله ليست عليهمُ عليكَ وفضلاً بارعاً لا تنازَعُه
لبست من المدائح ثوب مجد
ابن نباته المصري لبست من المدائِح ثوب مجدٍ قد انْقطعت عوارفه علينا