العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز الكامل البسيط البسيط البسيط
بنفسى من الفتيان كل سميدع
ابن نباتة السعديبنَفسى من الفتيانِ كلَّ سَميَدَعٍ
يُصابُ فلا يشكو ولا يَتَضَعْضَعُ
وممتَعِضٌ لما دعا وسطَ رهطهِ
فلم تحمه أَيدٍ طوالٌ وأَذرعُ
رأَى سيفَه أوَفى له من حَمِيمِهِ
فعاذَ به أنَّ العَزِيزَ مُمَنَّعُ
إذا اصْطكتِ الاحسابُ وابتدر المدى
وهابَ جَسيماتِ الأمورِ المُروَّعُ
فما مثلُ صَمْصَامِ الخِلافةِ صَارمٌ
يُفَلُّ به حَدُّ الخُطُوبِ ويُقطَعُ
شديدُ نياطِ القلبِ لا يستخِفَّهُ
وميضُ المواضي والوشيجُ المزَعْزِعُ
تَراهُ إذا ما جئتَ تطلُبُ رِفَدَهُ
جميلَ المحيا وهو في الرَّوِعِ أَروعُ
رعابيلُ وشي العبقريِّ ثيابُهُ
إذا ما تمطى والدِّلاصُ المُضَلَّعُ
وفيكَ لمن عاديتَه واصطفيتَهُ
خلائقُ فيها الخيرُ والشر أَجمَعُ
دُنُوٌّ لمن يَدنو إليكَ بقلْبهِ
ولو أَنَّهُ ذو اللبدتين المُشَيَّعُ
ونأيٌ عن المُهدى لعينكَ ثَغرَهُ
ومبسمُه بينَ الجَوانحِ يَلْذَعُ
أَبوكَ يُلافى الملكَ ليلةَ جَازِرٍ
ويومَ دُجيلٍ وهو بالرِّدفِ يَظلَعُ
وقالَ لبيضِ الهندِ كلُّ مناجزٍ
بغيرِكَ في الجُلى يُخَانُ ويُجْدَعُ
ضَغَائنُ لو لم يُحْسِنِ السيفُ داءَها
لضرَّتْ وهلْ شيءٌ سِوى السيفِ يَنْفَعُ
إذا الحِلْمُ لم يَعْطِف عليكَ فَدَاوِهِ
بخُرقكَ أنَّ الشرَّ بالشرِّ يُدْفَعُ
وكن مثلَ ركنٍ الدولةِ الحلوِ واصطنعْ
كما كان تاجُ الملَّةِ المرُّ يصنعُ
هما أَوْرَثا عِزَّ الحَيَاةِ ورفَّعا
إلى غايةِ ما فوقَها مُتَرفَّعُ
وماتا وما ماتَ امرؤٌ خَلَدَتْ له
مناقبُ يُحْييها الحَدِيثُ المُرَجَّعُ
قصائد مختارة
بأبي قضيب البان يثنيه الصبا
ابن بقي القرطبي بأبي قضيب البان يثنيه الصبا عوض الصبا في الروضة الغناء
يا حبذا سنبلة
أبو الحسن السلامي يا حبذا سنبلة تبدو المبصرِ
هنيت بالولد السعيد فقد أتى
صفي الدين الحلي هُنّيتَ بِالوَلَدِ السَعيدِ فَقَد أَتى وَفقَ المُرادِ وَأَنتَ وَفقُ مُرادِه
يا ليلة الجسر هل لي أنت عائدة
ابن سودون يا ليلة الجسر هل لي أنت عائدة ولو مناماً فقلبي منك موحوش
به دخيل هوى ضمر إذا ذكرت
طريح بن إسماعيل الثقفي بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت سَلمى لَهُ جاشَ في الأَحشاءِ وَالتَهَبا
قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت
محيي الدين بن عربي قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت في العين صورته والكونُ لله