العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الخفيف الكامل الطويل
بلوت من هذه الدنيا وساكنها
أبو العلاء المعريبَلَوتُ مِن هَذِهِ الدُنيا وَساكِنِها
عَجائِباً وَاِنتِهاءُ الثَوبِ تَقديدُ
رُدّي كَلامَكِ ما أَملَلتِ مُستَمِعاً
وَهَل يُمَلُّ مِنَ الأَنفاسِ تَرديدُ
هاجَت بُكايَ أَغانيُّ القِيانِ بِها
كَأَنَّها مِن ذَواتِ الثُكلِ تَعديدِ
وَالناسُ في الأَرضِ أَجناسٌ مُقَلَّدَةٌ
كَالهَديِّ قُلِّدَ لَم يَذعَرهُ تَهديدُ
قالوا فَلَمّا أَحالوا أَظهَروا لَدَداً
فَالقَولُ مَينٌ وَفي الأَصواتِ تَنديدُ
ضَلّوا عَنِ الرُشدِ مِنهُم جاحِدٌ جَحِدٌ
أَو مَن يَحُدُّ وَهَل لِلَّهِ تَحديدُ
لَفظٌ يُبَدَّدُ مِن شَرخٍ وَمُكتَهِلٍ
وَالمالُ يُجَمَعُ لَم يَدرُكُهُ تَبديدُ
رَمَوا فَأَشوَوا وَلَم يُثبِت قِياسُهُمُ
شَيئاً سِوى أَنَّ رَميَ المَوتِ تَسديدُ
ما سَيِّدٌ غَيرُ رِعديدٍ عَلِمتُ بِهِ
كَأَنَّما الحَتفُ إِن لاقاهُ رِعديدُ
وَالخَيرُ يَجلُبُ شَرّاً وَالذُبابُ دَعا
إِلى الجَنى إِنَّهُ في الطَعمِ قِنديدُ
وَخِلتُ أَنِيَ حَرفُ الوَقفِ سَكَّنَهُ
وَقتٌ وَأَدرَكَهُ في ذاكَ تَشديدُ
وَأَشرَفُ الناسِ في أَعلى مَراتِبِهِ
مِثلُ الصَديدِ وَلَكِن قيلَ صِنديدُ
ما كِبرُهُ وَثَقيلُ اللَحنِ يَمنَعُهُ
مِن سُرعَةِ الفَهمِ تَرسيلٌ وَتَمديدُ
قصائد مختارة
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
ديك الجن فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُ وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه
دماء فوق خدك أم خلوق
ابن خاتمة الأندلسي دِماءٌ فوقَ خَدِّكِ أم خَلُوق ورِيْقٌ ما بثَغْركِ أم رَحيقُ
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
من لقلب بين الجوانح عان
أحمد الزين مَن لِقَلبٍ بَينَ الجَوانح عانِ جَمَع اليَأسَ وَالمُنى في مَكانِ
الكتب تترى والكتائب تدلف
أحمد محرم الكُتْبُ تَتْرَى والكتائبُ تَدلِفُ والبأسُ بينهما يَثورُ ويعصِفُ
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاء لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ وكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل