العودة للتصفح المجتث مجزوء الوافر الوافر مجزوء الكامل مخلع البسيط المتقارب
بلغ سلامى إذا جئت البتول لها
محمد ولد ابن ولد أحميدابَلِّغ سَلاَمِى إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا
وقُل لَهَا إِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا
وأنني مُذ نَأتني مُغرَمٌ دَنِفٌ
لَم أسلُ لَم ألهُ إِن غَيرِى سَلاَولَهَا
إني أُؤَمِّلُ منها أَن تُنَولني
لأنَّ مُنيَةَ نَفسِى أَن تُنَوِّلَهَا
يَا لَيتَ شِعرِى هَل لِىَ بَعدَمَا بَعُدَت
وَصَرَمَت مِن حِبَالِ الوَصلِ أَحبُلَهَا
إِلمَامَةٌ بِنَوَاحِيهَا وجِيرَتِهَا
حَتَّى أُعَلِّلَ نَفسِى أن أُعَلِّلَهَا
إِنَّ البَتُولَ لَهَا في القَلبِ مَنزِلَةً
مَن حَلَّها قَبلَهَا مَا حَلَّ مَنزِلَهَا
فَالظبي يُذَكِّرني إِن يَرنُ مُقلَتَهَا
والشَّمسُ أشنَبَهَا الألمَى وقَيهَلَها
والخَمرُ رِيقَتَها وألبَانُ مَيسَتَهَا
والسِّحرُ نَظَرَتَها واللَّيلُ أَلَيلَهَا
قَالَ العَذُولُ البَتُولُ عَنكَ نَأَت
وصَرَمَت وأطَالَت فِيكَ عُذَّلَهَا
هَلاَّ تَسَلَّيتَ عَنها إِذ سَقَتكَ هَوىً
قَد حَمَلَ النَّفسَ قَسراً أن تَذِلَّ لَهَا
فَقُلتُ إِنَّ النِّوَى تُدني النَّوَى وأَنَا
إِن جِئتُ بِيداً أرَتني البِيدُ مَجهَلَهَا
إن تَنأى مني فَإني غَيرُ مُكتَرِثٍ
بالعَذلِ فِيهَا ولَم أسأم تَدَلُّلَهَا
أنضِى وأعمِلُ فِيهَا نَصَّ يَعمُلَةٍ
حَرٍ أن أنضُيَهَا فِيهَا وأُعمِلَهَا
حَتَّى أُقرِّبَها كَيما أُرَّ بِهَا
عَيني وأنظُرَ عَينَيهَا وأَسأَلَهَا
قصائد مختارة
تأمل العيب عيب
ابن الرومي تأمُّلُ العيبِ عَيْبَ ما في الذي قلتُ رَيْبُ
إلاهي أنت رزاقي
اسماعيل سري الدهشان إلاهي أنت رزاقي فكيف أدبر الرزقا
عرق تنجية لما تناءت
حنا الأسعد عَرَق تنجيَّةٌ لمّا تناءَتْ بَتولًا قد ثوَتْ خِدرًا أمينًا
نُبئت أنك جئت تسري
أحيحة بن الجلاح نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسـ ـري بَينَ داري وَالقِبابَه
قل للمليك الأجل قدرا
الثعالبي قُلْ للمليكِ الأجَلِّ قَدْرا لا زِلْتَ بَدْراً تحلُّ صَدْرا
إذا ابنا أب واحد ألفيا
أبو العلاء المعري إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ