العودة للتصفح

بلغ الشباب النزر من غاياتهم

جميل صدقي الزهاوي
بلغ الشباب النزر من غاياتهم
اما الشيوخ فانهم قد اخفقوا
اغنم جديدك من حياتك انه
عما قليل من حياتك يخلق
الشيخ ينشد راحة ولعلها
امل وراء هلاكه يتحقق
ان القميص به خروق جمة
فاذا رتقت فاي فتق ترتق
ستنام تحت الارض في ملحودة
والشمس فوق الارض بعدك تشرق
لاحسن عند النفس بعد زهوقها
والنفس الا مرة لا تزهق
اما العراق فانه لشقائه
ممن ترباهم لعون يرهق
يا شعب لا تيأس فانك بالغ
نشزاً به يا شعب انت الا خلق
يا شعب سوف تكون دوحا جذعه
ضخم فانت اليوم خصن مورق
قد تفشل الاقوام في مجهودها
لكن اليها اليأس لا يتطرق
ووددت لو اضحى شتاتك وحدة
او كان لا يتفرق المتفرق
يا شعب ان طريق مجدك واضح
فانهجه حثحاثا وانت موفق
واذا الشعوب على ضؤولة شأنها
همت لاسباب التقدم تخلق
يا قومنا استقلالكم هو كاذب
لا مثلما قد صور المتملق
اني على الاوطان انفق مهجتي
اما الدخيل فاي شيء ينفق
قد يسكت المهضوم الا زفرة
منه والا عبرة تترقرق
من بعد ان خف الدجى في ليلتي
ما بال نجم الصبح لا يتألق
ليلى التي انا منذ حين باسمها
في كل بيت من قصيدي اشهق
ليست سوى وطني وما وطني سوى
شرفي الذي اسمو به واحلق
ليلى اجل ليلى التي اعززتها
هي كل ما انا في حياتي اعشق
شعري بما في القلب مني ناطق
واذا سكت فان دمعي ينطق
ما زال قلبي خافقا بولائه
ويظل ثم يظل قلبي يخفق

قصائد مختارة

ومنكر قتل شهيد الورى

جعفر كاشف الغطاء
السريع
ومنكر قتل شهيد الورى ووجهه ينبئ عن حاله

لجنون الهوى وهبت جناني

الوأواء الدمشقي
الطويل
لِجُنُونِ الهَوى وَهَبْتُ جَنَاني فَدَعَانِي يا عَاذِلَيَّ دَعَانِي

موتا جميلا

عبدالله الشوربجي
موتا جميلاتموت النون والقلمأوراقنا التوت لم تسترفهل فهموا؟ إني أرىلا أرى سيفا ولا كتبالا تصرخي اليوملن يأتيك معتصم

حينما أنفطر نصفيا

شريف بقنه
صحراءٌ كبطن مَلْسَاء شحيحة و تكونُ السُرّة جذعُ شجرةٍ تالفة تيبّسَ في عروقِها الهواء، جفاف جحيمٍ يشوي الأعناق. من الممكن قدَراً أن يَشْغلَ تلك البُقعة فتاةٌ في الثانية و العشرين بشعرها الجَديل، تقفُ حافيةً على ضفةِ جَدْول يشُقّ مرجاً أخضراً لا ينتهي. الاعتيادُ و التّكرارُ التلْقائي كل ما يناله المعدمون داخل حِصان طُروادة، حصانٌ مُملٌّ عنيد، تُحرّكهُ خيوط شفّافة من قُدرةٍ لا أستطيعُ أن أصفها إلاّ بأنّها فوقية، أرقى و أكثرُ عدلاً و رحمةً منّي أنا المضطرب على أقلّ تخمين. الفضولُ التّقشّفي لدابّةٍ الإنس في دمائي يدفعُني إلى الهلْوسة و العبث لا إراديّا بتكهّنات ،على أن تكون أحكاماً تفسّرُ سرّ بقائي و استمراري اليوميّ، هذا بالتّأكيدِ يعني أنني بلغتُ الثالثةَ و العشرين و أنا في هُدنةِ تأجيل و رضا مع المسلّمات التي وجدتها غسقَ و لادتي لديهم، و إلاّ فإنّني سأشعل فتنة أنّني حقيقيّ وأهرولُ عارياً مثل مفصوم مُحبط، هل هذا سبب الجنون البشريّ! أريدُ فقط أن أصلَ إلى اطمئنانٍ راسخ يُسعفُني مستقبلاً لقبولِ فكرةِ دفن أمّي أو حبيبتي في حفرةِ طينٍ عشوائيّةٍ يلتصقُ بها قبرُ خفّاش أو ضفْدع أنانيّ سمين! و هكَذا فأنا أفزعُ و أجزعُ من حتمية الغموض الأزلي في هذه الأرض! أتساءل ما إذا كانت زرقة السّماء التي أرى، تقبل أو تدركُ انتحال جسد حِصان خشبيّ يعدو وحيداً في مضماره الفلكي فلا يلحق بناصيته أحد!.

إن جل غنم المسلمين بخيبر

أحمد محرم
الكامل
إن جَلَّ غُنْمُ المسلِمينَ بخيبرٍ فَلَما غَنِمْتِ أجلُّ منه وأكبرُ

ألا يا نازلين على الكثيب

ابن علوي الحداد
الوافر
أَلا يا نازِلينَ عَلَى الكَثيبَ مِنَ الوادي عَلى المَرعي الخَصيبِ