العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل السريع الوافر
بلاءك إني غير مستعب الرضى
صريع الغوانيبَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
وَلا مُستَقِلِّ القوتِ مِن مُعذِرٍ مُبلِ
أَعافُكَ إِن لَم يَصفُ عِندَكَ مَشرَبي
وَأَرعاكَ إِن أَمرَعتَ في جانِبٍ سَهلِ
وَإِنّي لَأَستَحيِيكَ بِالغَيبِ أَن أَرى
خِلافَكَ مَطوَيَّ الضَميرِ عَلى ذَحلِ
سَخاءَكَ إِنّي لَم أُناجيكَ في المُنى
فَتُرجِعَني إِلّا بِنائِلِكَ الجَزلِ
سَيَخلُفُنا فيكَ الثَناءُ إِذا رَمى
بِنا غِبُّهُ وَالنَأيُ واسِطَةُ الرَحلِ
وَسامَحتَني بِالقَولِ حَتّى إِذا سَخَت
لَكَ النَفسُ عَن آمالِها ضِقتَ بِالبَذلِ
وَشِمتُكَ إِذ أَبرَقتَ لي عارِضَ المُنى
فَأَقبَلتَ لَم تُبضِض بَرَيٍّ وَلا ضَحلِ
وَإِنَّ اِمرِءاً نالَ العُلا ثُمَّ أَصبَحَت
صَنائِعُهُ تَفتَرُّ عَنّي وَعَن مِثلي
لَغَيرُكَ إِلّا أَنَّ مَنبَتَ عودِهِ
وَعودِكَ فَرعا نَبعَةٍ طَيِّبا الأَصلِ
ذَكَرتُ أَبا يَحيى فَخاضَت بِيَ المُنى
بُحورَ الغِنا حَتّى اِستَرَحتُ إِلى الفِعلِ
قصائد مختارة
ما صد جفن العين عن إغماضه
شهاب الدين التلعفري ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه إلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِ
أعاتبه في الهجر شوقا لعتبه
أبو الصوفي أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه فيضرب صَفْحاً إِنْ رآني بقربِهِ
مل بنا يا سعد وانزل بالحجون
أبو الحسن الششتري مِلْ بِنا يا سعْدُ وانزِلْ بالحجُونْ هذه الاعْلاَم تبْدو للعُيونْ
بالمسك على الماء وشاه رقما
نظام الدين الأصفهاني بِالمِسكِ عَلى الماءِ وَشاه رَقما عِنوانُ كِتابِ حسنِهِ قَد تَمّا
نجاك يا ابن الحاجب الحاجب
ابن الرومي نجَّاك يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ وأين ينجو منّيَ الهاربُ
إذا حانت وفاتي فادفنوني
أبو الهندي إِذا حانَت وَفاتي فادفنوني بكرمٍ واِجعَلوا زِقّاً وِسادي