العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف
بكيت عليا إذ مضى لسبيله
محمود سامي الباروديبَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِ
بِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي
وَإِنِّي لأَدْرِي أَنَّ حُزْني لا يَفِي
بِرُزْئِي وَلَكِنْ لا سَبِيلَ إِلَى الصَّبْرِ
وَكَيْفَ أَذُودُ الْقَلْبَ عَنْ حَسَرَاتِهِ
وَأَهْوَنُ مَا أَلْقَاهُ يَصْدَعُ فِي الصَّخْرِ
يَلُومُونَنِي إِنِّي تَجَاوَزْتُ فِي الْبُكَا
وَهَلْ لاِمْرِئٍ لَمْ يَبْكِ فِي الحُزْنِ مِنْ عُذْرِ
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَفْرَحْ وَيَحْزَنْ لِنِعْمَةٍ
وَبُؤْسٍ فَلا يُرْجَى لِنَفْعٍ وَلا ضَرِّ
وَمَا كُنْتُ لَوْلا قِسْمَةُ اللَّهِ فِي الْوَرَى
لأَصْبِرَ لَكِنَّا إِلَى غَايَةٍ نَسْرِي
لَقَدْ خَفَّفَ الْبَلْوَى وَإِنْ هِيَ أَشْرَفَتْ
عَلَى النَّفْسِ ما أَرْجُوهُ مِنْ مَوْعِدِ الْحَشْرِ
قصائد مختارة
لما تعرضت للحاجات واعتلجت
إبراهيم بن هرمة لَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَت عِندي وَعادَ ضَميرُ القَلبِ وَسواسا
الحزن الآخر
محمد العلي كان للحُزن عندك منذ الطفولة زبدٌ أبيضٌ مثل دجلة،
هذا الهلال شبيهه في حسنه
أبو الحسن الجرجاني هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ وبهائِه كَلاَّ وفترةِ جَفنِه
قالوا العروبة
عمر بهاء الدين الأميري قالوا العروبة قلنا إنها رحم وموطن ومروءات ووجدان
من بعيد
عبد السلام العجيلي سأخبط في ظلماء عمريَ بعدها وفي ناظري من وجنتيك شعاعُ
طال ليلى وبت كالمجنون
أبو دهبل الجمحي طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ وَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِ