العودة للتصفح الرجز الطويل الوافر البسيط
بكى فبكته في السماء الغمائم
حسن حسني الطويرانيبَكى فَبكته في السَماء الغَمائمُ
وَناح وَقَد ناحَت عَلَيهِ الحَمائمُ
وَفكّر فيما كانَ أَو هوَ كائنٌ
وَقَد سَهرت عَيناه وَالحَظ نائم
وَدبّر وَالأَقدار تُمضي سِهامَها
وَحاربها وَالحَظ هيْنٌ مسالم
وَهَيهات أن تجدي حزامةُ ماجد
إِذا ساءَه أن تستبد العَزائم
وَماذا يفيد الشَهمَ همٌّ وَهمّةٌ
إِذا خانَهُ مِن قائم السَيف قائم
وَقَد يَعلم المَجهود ما كانَ جاهِلاً
وَقَد يَجهل المَغرور ما هوَ عالم
وَإِني وَإِن صانعت دَهري فإِنني
كَفيلٌ بِما تَقضى عَليّ العَظائم
سَأَستهون الصَعب الَّذي يَكرهونه
وَأستصعب السهل الَّذي لا يلائم
وَتذكرني الأَيام في الناس سيرة
فمَا هي إِلا الباقيات الدَوائم
وَتُبصر مني أَيَّ حَزمٍ وَحكمةٍ
تروّيك ما بلّغت عَني المَكارم
فَلا تَرج مني غَير رَأيٍ مسدّدٍ
وَحسن الوَفا إِن جارَ في الدَهر حاكم
وَلا تَتَّقي مني سِوى أَنني فَتىً
خَبير بِما الدُنيا شَكتهُ الرَواغم
فَإِني عَلى الغايات للنفس حرُّها
إِذا استعبدت غَيري اللُّهى وَالمَغانم
قصائد مختارة
برزت في مظهر الحسن لنا
قسطاكي الحمصي برزت في مظهر الحسن لنا آية انزلها رب الجمال
خير الورى طرا وأعلى أفضل
يوسف النبهاني خيرُ الورى طرّاً وأعلى أفضلُ نبيّنا المدّثّر المزمّلُ
تاهت على النفوس القلوب
محيي الدين بن عربي تاهت على النفوسِ القلوبُ فسُرَّ عاذِلٌ ورَقيبُ
لعمر ابنة العذري بثنة
جميل بثينة لعمر ابنة العُذريِّ بَثنَةَ إِنَّني عنِ الشيءِ ولَّى مُدبِراً لَصبورُ
إلى دار البقا حث المطايا
صالح مجدي بك إِلى دار البَقا حثَّ المَطايا تَقيٌّ في قُصور العزِّ ناشي
قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
حافظ ابراهيم قالوا صَدَقتَ فَكانَ الصِدقَ ما قالوا ما كُلُّ مُنتَسِبٍ لِلقَولِ قَوّالُ