العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الكامل الخفيف الطويل
بكى صُرد لما رأى الحي أعرضت
السليك بن السلكةبَكى صُردٌ لَمّا رَأى الحَيَّ أَعرَضَت
مَهامِهُ رَملٍ دونَهُم وَسُهوبُ
وُخَوَّفَهُ رَيبِ الزَمانِ وَفَقرُهُ
بِلادَ عَدُوٍّ حاضِرٍ وَجَدوبُ
وَنَأيٌ بَعيدٌ عَن بِلادِ مُقاعِسٍ
وَإِنَّ مَخاريقَ الأُمورِ تُريبُ
فَقُلتُ لَهُ لا تُبكِ عَينَكَ إِنَّها
قَضيَّةٌ ما يُقضى لَها فَتَنوبُ
سَيَكفيكَ فَقدَ الحَيِّ لَحمُ مَغَرَّضٌ
وَماءُ قُدورٍ في الجِفانِ مَشوبُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ لَونانِ لَونُهُ
وَطَورانِ بِشرٌ مَرَّةً وَكَذوبُ
فَما خَيرُ مَن لا يَرتَجي خَيرَ أَوبَةٍ
وَيَخشى عَلَيهِ مِريَةٌ وَحُروبُ
رَدَدتُ عَلَيهِ نَفسَهُ فَكَأَنَّما
تَلاقى عَلَيهِ مِنسَرٌ وَسُروبُ
فَما ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى رَأَيتُهُ
مُضادَ المَنايا وَالغُبارُ يَثوبُ
وَضارَبتُ عَنهُ القَومَ حَتّى كَأَنَّما
يُصَعِّدُ في آثارِهِم وَيَصوبُ
وَقُلتُ لَهُ خُذ هَجمَةً جَبريَّةً
وَأَهلاً وَلا يَبعُد عَلَيكَ شَروبُ
وَلَيلَةَ جابانٍ كَرَرتُ عَلَيهِمُ
عَلى ساحَةٍ فيها الإِيَابُ حَبيبُ
عَشيَّة كَدَّت بِالحَراميِّ ناقَةٌ
بِحَيِّهَلا يَدعو بِها فَتُجيبُ
فَضارَبتُ أُولَى الخَيلِ حَتّى كَأَنَّما
أُميلَ عَلَيها أَيدَعٌ وَصَبيبُ
قصائد مختارة
بمولاك لذ واحذر من الذل للورى
حسن حسني الطويراني بِمَولاك لُذ واحذر من الذلِّ لِلوَرى فَمَولاك أَولى أَن ترجّيهِ ما ملكْ
خيال لمن حال عن عهده
يوسف بن هارون الرمادي خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ أَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِ
ألا يا رسولي فأقرى السلام
ابن مليك الحموي ألا يا رسولي فأقرى السلام أهيل ودادي بتلك الخيام
يا أيها الداعي وليس بمسمع
أحمد محرم يا أَيُّها الداعي وَلَيسَ بِمُسمِعٍ أَمسِك عَلَيكَ الصَوتَ حَتّى يَسمَعوا
قد كفى الله وهو نعم الكافي
ابن حيوس قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ
نسيم له البشرى بثالث رتبة
صالح مجدي بك نَسيمٌ لَهُ البُشرى بِثالث رُتبةٍ تَليها سريعاً بِالعِناية ثانيهْ