العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر البسيط
بكت عيني وحق لها البكاء
أروى بنت عبد المطلببَكَتْ عَيْنِي وَحُقَّ لَها الْبُكاءُ
عَلَى سَمْحٍ سَجِيَّتُهُ الْحَياءُ
عَلَى سَهْلِ الْخَلِيقَةِ أَبْطَحِيٍّ
كَرِيمِ الْخِيمِ شِيمَتُهُ الْعَلاءُ
طَوِيلِ الْباعِ أَبْيَضَ شَيْظَمِيٍّ
أَغَرَّ كَأَنَّ غُرَّتَهُ ضِياءُ
وَكانَ هُوَ الْفَتَى كَرَماً وَجُوداً
وَبَأْساً حِينَ تَنْسَكِبُ الدِّماءُ
إِذا هابَ الْكُماةُ الْمَوْتَ حَتَّى
كَأَنَّ قُلُوبَ أَكْثَرِهِمْ هَواءُ
مَضَى قِدْماً بِذِي رَأْيٍ مُصِيبٍ
عَلَيْهِ حينَ تُبْصِرُهُ الْبَهاءُ
قصائد مختارة
الحمد لله الذي نصر العلى
الحيص بيص الحمدُ للهِ الذي نصرَ العُلى بعد التَّخاذل في الوزير الفاضلِ
شباب يذوي
محمد مهدي الجواهري ذوى شبابيَ لم يَنْعَم بسرّاءِ كما ذوى الغصنُ ممنوعاً عن الماءِ
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
الفرزدق تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
عذيري من هضيم الكشح أحوى
ابن الزقاق عذيري من هضيمِ الكشحِ أحْوى رخيمِ الدلِّ قد لبسَ الشَّبابا
عزلة
موسى حوامدة مُدَّي لي حبلَ الوصل ومدي لي يدَكِ باسم الخفقان ومن أيَّدكِ
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ