العودة للتصفح الخفيف الوافر المنسرح الطويل البسيط
بكت على الشيخ محي الدين كافيجي
الشهاب المنصوريبكت على الشيخ محي الدين كافيجي
عيوننا بدموع من دم المهج
كانت أسارير هذا الدهر من درر
تزهى فبدل ذاك الدر بالسيجِ
فكم غنى بسماح من مكارمه
فقراً وقوم بالإعطاء من عوج
يا نور علمٍ أراه اليوم منطفياً
وكانت الناس تمشي منه في سرج
فلو رأيت الفتاوى وهي باكية
رأيتها من نجيع الدمع في لجج
ولو سرت بثناه عند ريح صبا
لاستنشقوا من شذاها أطيب الأرج
يا وحشة العلم من فيه إذا اعتركت
أبطاله فتوارت في دجى الزهج
لم يلحقوا شأن علم من خصائصه
أنى ورتبته في أرفع الدرج
قد طال ما كان يقرئنا ويقرئنا
في حالتيه بوجه منه مبتهج
سقيا له وكساه الله نورسنا
من سندسٍ بيد الغفرانِ منتسجِ
قصائد مختارة
تائه في حياته
محمد مهدي الجواهري قلَّ صبري على زمانِ ألدِّ وخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُردي
قلبي بنى فيه الهوى بيت الجمال
عبد الغني النابلسي قلبي بنى فيه الهوى بيتَ الجمالْ حجوا يا عشاقْ من كل الأفاقْ
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
ابن حيوس كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى
وفتية كمصابيح الدجى غرر
ابو نواس وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ شُمِّ الأُنوفِ مِنَ الصيدِ المَصاليتِ