العودة للتصفح المتقارب الكامل البسيط مخلع البسيط الخفيف
بقايا من بقايا
محمود قرنيوَدَّعْتُ دَارًا بِهَا كَانَ الهَوَى وُؤِدَا
وَرُمْتُ أَنْسَى ،طَرِيقًا دَلَّهَا وَهَدَا
وَدَّعْتُهَا جَوفَ مَحْمُولٍ عَلَى نَعْشٍ
نَحوَ القُبُورِ رَحِيلًا لَمْ يَعُدْ أَبَدَا
وَلَوْ نَسِيتُ خَيَالِيَ وَهْوَ يَجْمَعُنَا
لَنَسِيَتْنِي صِبَايَانِي، وَقَدْ رَقَدَا
وَمَا سَقَيْتُ زُهُورَ البَيْنِ مِنْ دَمِي
لَوْلَا الرَّحِيلُ الَّذِي أَزْكَى لَنَا الأَبَدَا
يَا مَنْ تَعَاطَيْتِ أَوْجَاعِي لِتَسْكُنَنِي
وَقُلْتِ: “يَكْفِيكَ مِنْهَا وَجْدُهَا وَصَدَى”
لا تَحْسِبِي حَانَ لِي نِسْيَانُكِ أَوْ هَرَبِي
مِنْ حُبِّنَا الَّذِي اسْتَبْقَيْتِهِ أَبَدَا
إِنْ كَانَ صَدُّكِ وَهْمًا، كَانَ فِي طَبَعِي
نَسْجُ الرُّؤَى، وَكَتِيرًا مَا وَفَى وَغَدَا
لَوْلَا الدُّمُوعُ الَّتِي فِي الحُبِّ تَحْفَظُنِي
كُنْتُ انْتَحَرْتُ، وَصَارَ الجُرْحُ مُعْتَمَدَا
وَلَوْ عَلِمْتِ كَمِ انْقَضَّتْ عَصَافِرُنَا
مَا كُنْتِ تَتْرُكِينِي، بَعْدَهَا بَلَدَا
وَكَمْ رَمَيْنَا رُؤَانَا فِي مَجَرَّتِنَا
ثُمَّ انْطَفَتْ حَالِمَاتٌ، قَدْ بَنَيْنَا سُدَا
أَيَامُنَا الَّتِي وَلَّتْ، تَنَادِينِي
وَفِي نِهَايَتِهَا، قَدْ كُنْتِ مُعْتَقَدَا
قصائد مختارة
أمن آل ليلى عرفت الطلولا
زهير بن أبي سلمى أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا
حر ومذهب كل حر مذهبي
إيليا ابو ماضي حُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبي ما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِ
فقدتك يا ابن أبي طاهر
ابن الرومي فقدتُك يا ابن أبي طاهرٍ وأطعمت ثُكَلك من شاعرِ
إن القناعة كنز ليس بالفاني
ابن علوي الحداد إن القناعة كنز ليس بالفاني فاغنم هديت أخي عيشها الفاني
فواصل لا يغيب قصدا
ابن حزم الأندلسي فواصل لا يغيب قصداً أعظم بهذا الوصال غما
يا نديمي بمهجتي أفديك
بهاء الدين العاملي يا نديمي بمهجتي أفديك قم وهات الكؤس من هاتيك