العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر الطويل
بعيداً عن دموع البلاد
محمد أحمد الحارثيجبلٌ مكسو بمخدع مُفضّض بفكرة البحر النائمة في الموقد المقمر بنظرة كَركَند تُطلقُه من عَرش الزغب عذراءٌ تتنفس الماء وتدلق أسرار الفتنة مرمراً تعبره مجرات الرحيل بخطوة من حرير:
هكذا خان الضجر وظيفته بإخلاص
ذات صباح مشمس بالظل على سطح
سفينة مبحرة بوقود تبخره نداءات
العودة إلى ميناء ما
حدّ اختلاسه ماء البحر كاحتياطي مُدلّل
حد الانحراف الذي تزكّيه بوصلة معطوبة
حد الأرخبيلات المبعثرة بمهارة عابث أخير
حد الأسماك المختالة أشجاراً قيد التصنيف
حد الأمواج المُمزِّقة قمصانَ المقاومة
بقامة الهواء البالغ
حيث أداعب، بجسارة
يد من حُلم،
حقيبة سفري الغافية
في بلور المسافة
بعيداً
عن دموع تغزلها البلاد خيطاً
يَشد صنارة حزينة.
قصائد مختارة
أغنية للدقات
نجيب سرور قالت وهى تغنى للدقات : الدقة الأولى
وفي قبض كف الطفل عند ولاده
علي بن أبي طالب وَفي قَبضِ كَفِ الطّفلِ عِندَ وَلادِهِ دَليلٌ عَلى الحِرصِ المُرَكَّبِ في الحَيِّ
فاق الورى في علمه بحر الندى
أحمد الهيبة فاق الورى في علمه بحر الندى ماء العيون الشيخ سيدي المصطفى
خل العذول وما يخوض ويلعب
القاضي الفاضل خَلِّ العَذولَ وَما يَخوضُ وَيَلعَبُ إِن كانَ يُسمَعُ إِنَّهُ لَيُكَذَّبُ
إذا لاقى بنو مروان سلوا
الفرزدق إِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوا لِدينِ اللَهِ أَسيافاً غِضابا
وسكباجة تشفي السقام بطيبها
الثعالبي وسكباجةٍ تشفي السَّقَامَ بطيبِها على أنَّها جاءَتْ بلونِ سقيمِ