العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الطويل الطويل
بعد التطلع لي بعيد ندائي
شاعر الحمراءبعدَ التطلُّع لي بُعَيدَ نِدائي
أسفَرتُ عن وجهي إلى قُرَّائي
ناديتُم فمشَيتُ إثر نِدائكم
لكِنَّني أمشي على استِحيَاء
وأنا النَّدِيم لمن يطيبُ لسمعِه
أدَبُ الأديبِ وحكمةُ الحُكمَاء
وأنا المُدامُ لمن يبيتُ معاقِرا
خَمرا لها الأسمارُ خيرُ وعَاء
وأنا كَمِرآةٍ لأعمالِ الأنا
مِ أرى المَليحَ وضدَّه للرَّائي
فاحرِصث لكي يبدُو محيًاً الفعلِ من
كَ بِصفحتي في لونهِ الوضَّاء
إن الفَصاحةَ مَنطِقي لكنَّني
في الهجرِ قد لُقِّبتُ بالخَرساء
وأنا لسَان المَغرب الأقصَى أعَبِّرُ
عن مَحاسنه لِصقع نَاء
وأزوِّد القُرَّاء مِمَّا أجتَني
من المُفيد بأطيبِ الأنبَاء
وأريكَ من أبهَى المَناظِر كَي تُشا
هِدَ بالعِيان حَقائقَ الأشيَاء
أنا مَعرِضٌ للشّعر أُظهِرُ حُسنَه
والشعرُ وحيُ قريحَةِ الشعَراء
لا النثرُ متَّزِنا تَرصَّفَ ذيلُه
قد كمِّلت معناهُ بالإلقَاء
والمُغرِضُون بِرنتُ من أعراضِهم
وأنا عدُوَّهمُ وهُم أعدَائي
ما كانَ عندِي أن أرى نورَ الوجُو
دِ بليلِ تلكَ الأعصُر الدَّهمَاء
حتَّى بدا فَجرا زمانُ محمّدٍ
زَينُ الإمارَة صَفوَةُ الأُمَراء
كمُلَت مزاياهٌُ وضَاءت واعتلَت
فكأنها تَحكي نُجومَ سَماء
ومسِّدد الآراءِ بعدُ وهل سَوَى
لوسيان سان مُسدِّد الآراءِ
فذُّ العباقرَةِ الذي أفكَارُه
شهبٌ تكادُ تُنيرُ في الظلمَاء
صُغتُ القريض تجيةً لهما معاً
صَوغُ القريضِ تَحيةُ العُظماء
وإلى اللِّقاء أحبَّتي وكفاكُمُ
في كلِّ شهرٍ مرَّتين لِقَائي
قصائد مختارة
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
أتقبل عذر الصب أم أنت عاذله
أحمد بن مشرف أتقبل عذر الصب أم أنت عاذله بذكرى حبيبٍ عنه شطت منازله
الا ان نهج العز بالعزم يسلك
أبو المحاسن الكربلائي الا ان نهج العز بالعزم يسلك وبالجد غايات لمن رام تدرك
من كل فدم يزال لسانه
عمارة اليمني من كل فدم يزال لسانه مغرى بحرف الراء أو بالقاف
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
ابن حيوس أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا