العودة للتصفح الخفيف الطويل المنسرح البسيط
بطاقة حب إلى كل طفل يحتفل بعيد ميلاده
سليمان المشينيعيدُ ميلادِكَ هَزَّ البُرْعُمَ الوَسْنانَ فَافْتَرّْ
وأَفاقَ الوردُ والنرجسُ والمنثورُ والزَّهْرْ
وشدا الشحرورُ ألحاناً بها الأرواحُ تُسْحَرْ
وغصونُ اللوزِ مِنْ فَرطِ الهُيامِ الطَّلَّ تَنْثُرْ
وشعاعُ الأملِ الدافىءِ يَنْسابُ كَكَوْثَرْ
والدُّنى طِيْبٌ وعطرٌ والنّسيمُ العذبُ عَنْبَرْ
يا ملاكاً مُذْ أتى للبيتِ كلُّ البيتِ نَوَّرْ
هَلَّلَ القلبُ لِلُقْيا وجهه الزّاهيْ وَكَبّرْ
والشّذى في كلّ ركنٍ والربيعُ الغضُ والنَّشْرْ
إنه أروع معنىْ لِلِقاءِ النبل والطُّهْرْ
أَمَلُ الأسرةِ والأوطانِ إِذْ ينمو وَيَكْبرْ
يَسْحَرُ اللُّبَّ بِلَفْظٍ حينما ينسابُ كالدُّرّْ
وَقْعُهُ في السَّمْعِ موسيقى تفوقُ الشّعر والنَّثْرْ
فَلَهُ في النفسِ تمثالٌ وفي المُقلَةِ مِنْبَرْ
حولُهُ الحبُّ ينابيعُ حنانٍ تتقَطَّرْ
وهو أغلى من كنوزِ الذّهَبِ الوهّاجِ والتِّبْرْ
يا ملاكاً في شَغافِ القلبِ قد حَلَّ وفي الصَّدر
أنتَ تُفدى في عيونِ الأبِ والأمِّ وأَكْثَر
صانكَ الباري من الشرِّ لِتَبْني وتُعَمِّرْ
تعشقُ العَلياءَ تصبو لِرَفيعِ الخُلْقِ والفِكْرْ
في حمى الأردنِّ مَنْ بالرّوحِ والمُهْجَةِ يُمْهَرْ
قَسَماً لولاكَ ما أضحى جبينُ العمرِ أخْضَر
قصائد مختارة
إنما الدهر أرقم لين المسس
ابو العتاهية إِنَّما الدَهرُ أَرقَمٌ لَيِّنُ المَس سِ وَفي نابِهِ السَقامُ العَقامُ
وأحببتها حبا يقر بعينها
قيس بن الملوح وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا
باب الكون
مظفر النواب لا توقدا الليلة في وحاصل الأقة الرطبة غير الدمع والسلاح
وأقذيت عين شمس فحكت
ابن طباطبا العلوي وَأَقذيت عَين شَمس فَحَكَت مِن خَلل الغَيم طَرف عَمشاءِ
قد أتاك يعتذر
بشارة الخوري قدْ أتاك يعتذرُ لاتسَلْهُ ما الخبرُ
لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى
أبو العلاء المعري لَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا