العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل المجتث البسيط
بطاقاتُ عاشقٍ في زمن الخوف
عمر الفرّاالبطاقة الأولى
ذاتَ يومٍ
رُبما ينسى البنفسجُ ...
عطرهُ
ذات يومٍ
قد يموتُ ...
الياسمينه
قد يموت الناس ...
كلُّ الناسِ ...
كلُّ الناسِ
إلا أنتِ ...
تبقينَ الوحيدهْ
في خيالي
تكتُبينَ الشعرَ للأطيارِ
والأطفالِ والعشاقِ
والشمسِ المضرّجةِ
الحزينةْ
في متاهاتِ المدينه
أنتِ حينَ الرُّعبُ
يحتاجُ المدائنْ
ويخافُ الطفلُ
من نظراتِ أمَّهْ
أنتِ في قلبيْ
سكينهْ
***
البطاقة الثانية
كنتُ في الشاطئِ
يوماً
أجعلُ الرَّملَ ... دفاترْ
ثمَّ أكتُبْ ...
كلماتٍ ... همساتٍ
لم أعُدْ أذكرُ ماذا
كيفَ كانتْ ...
إنَّها بضعُ خواطر
كنت أهديها
لعينيكِ الجميلةْ
فجأة تأتي
من الأمواجِ موجهْ
ثمَّ تمحو ... كلماتي
عندها أشعر أني
كنتُ لا شيء
وألقي كلَّ شيءٍ
ثًمَّ احتارُ بأمريْ
هلْ أنا المقُتولُ
أمْ أنتِ القتيلهْ
فكلانا ...
في زمانٍ
ضاعَ فيهِ ... ، كُلَّ شيءٍ
ضاعَ فيهِ ... ، كُلَّ شيءٍ
فتعاليْ
نحملُ الحبَّ حقيبهْ
ثمَّ نمضي ...
نتبعُ البحرَ المسافرْ ...
ونهاجرْ
***
البطاقة الثالثة
حين تجتاجُ العواصفُ
كلَّ شيءٍ
تقلعُ الأشجارَ
من أعماقها
وتغرقُ الأرضُ
بمنْ فيها وتُصبحْ
طللاً ... جُرحاً
على وجهِ الزمانْ
عندها يبقى فُؤادي
وعيونكْ ...
وبقايا من قصيده ْ.
تخلقُ الدنيا الجديدهْ
بمحبهْ
ليسَ فيها
غيرُ عينيكِ ... وقلبي
وسنابلْ ...
ومعاولْ ...
وبقايا من قصيدهْ
قصائد مختارة
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد
ابن المقرب العيوني تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ وهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُ
السيدة
شوقي أبي شقرا هل الشمس هي الفخارة هل الحمامة هي بنت قزح
وما الدهر والأيام إلا كما ترى
علي بن أبي طالب وَما الدَهرُ وَالأَيّامُ إِلّا كَما تَرى رَزِيَّةُ مالٍ أَو فِراقُ حَبيبِ
يا من تحير في شدائد أمره
أبو الحسن الكستي يا من تحير في شدائد أمره وعليه قد جارت حوادث دهره
وروضة رضيت عن
أبو الوليد الحميري وروضةٍ رَضيت عن صوبِ الحيا المُستَمّرِ
سبط متوى ان دارك دار
الصاحب بن عباد سَبطَ متوىّ انَّ دارك دارٌ قَد عَرَفتَ الاِدبارَ اذ تبنيها