العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر المتقارب
بشرى من الله الكريم أتت بها
محيي الدين بن عربيبشرى من الله الكريم أتت بها
أرواحُ أملاكٍ من الأمناءِ
لرجالٍ أهلِ ولايةٍ معلومة
معصومةِ الأنحاءِ والأرجاءِ
لعناية سبقت لهم من صدقهم
حصلوا بها في رتبةِ النبآء
بوراثةٍ مرعيةٍ محفوظة
لرجالٍ أهلِ رسالةٍ ووَلاءِ
نالوا بها حسناه من إحسانهم
في ساعةٍ مشهودةٍ غرَّاء
ورثوا النبيَّ تحققاً وتخلقاً
بمعالم الكلماتِ والأسماءِ
فهم الذين يقال فيهم إنهم
أبناؤهم وهمُ من الآباء
إنَّ النبوةَ يستمرُّ وجودُها
دنيا وآخرةً بلا استيفاء
ونبوّةُ التشريعِ أُغلق بابها
فلذاك حازوا رتبةَ السمراء
فهم الملوكُ من سواهم سوقة
لا يشهدون مواقعَ الأشياء
نظموا حديثَ سميرهم فأنالهم
نظمَ الحديثِ فصاحة البلغاء
فهم الضنائن في حفاظٍ مصاون
من حرّها جرم بدار بلاء
حتى إذا انقلبوا إلى الأخرى بدت
أعلامُهم بسَنا لهم وسَناءِ
قصائد مختارة
أعندك ما عند امرئ ادمن الخمرا
أحمد نسيم أعندك ما عند امرئ ادمن الخمرا كأن بنا مما ألمّ به سكرا
أتعتاد التكاسل والتصابي
ابن الوردي أتعتادُ التكاسلَ والتصابي إذا اعتادَ الفتى خوضَ المنايا
أطلال
عبدالكريم قذيفة هنا أقاموا لبعض الوقت وارتحلوا ودونهم سدت الأبواب والسبل
تقول وقد كشفت المرط عنها
العباس بن الأحنف تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ
بصحتك الدهر والعافيه
أحمد الكاشف بصحتك الدهر والعافيهْ تجد لدولتك الراجيهْ
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري