العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل
بشاشة أيام مضت وشبيبة
أبو العلاء المعريبَشاشَةُ أَيّامٍ مَضَت وَشَبيبَةٌ
بِشاشَةَ خانَت أَهلَها وَبِشاشِ
وَمازالَ هَذا الدَهرُ يَثني جَوامِحاً
بِلُجمٍ وَيَثني مُقرَماً بِخِشاشِ
وَيُرسِلُ صَقراً لِلمَنونِ مُسَلَّطاً
فَيظفَرُ مِن أَبطالِنا بِخِشاشِ
يُصيبُ أَخا النُبلِ الصِيابِ وَيَعتَدي
لَدى الطَعنِ في الهَيجا بِذاتِ رِشاشِ
لَعُمري لَقَد نادى وَإِن كانَ صامِتاً
مُكَثَّم طَويلاً فَاِظعَنوا بِغِشاشِ
قصائد مختارة
سيف الأمير لنصر الحق مشهور
صالح مجدي بك سَيف الأَمير لنصر الحَق مَشهورُ وَسَعيه دائِماً للخَير مَشكورُ
أسلك طريق السلامه واغتنم عيدو
عبد الغني النابلسي أسلك طريق السلامهْ واغتنم عيدو ولا تقل رب هذا قال ما ريدو
ألا حدثاني باللقا يا خليليا
ابن فركون ألا حدّثاني باللّقا يا خَليلَيّا ولا تُوسِعا وعْدي مِطالاً ولا لَيّا
مصرع الربّان
علي محمود طه يا قاهرَ الموتِ كمْ للنفسِ أسرارُ؟ ذَلَّ الحديدُ لها، واستخْذَتِ النَّارُ
مطلت بما أهديته فكأنني
ابن أبي الخصال مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني وَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ
ياعراق
عبد الرزاق الربيعي ماالذي يبكيك ياشمس العراق؟ مسحت دمعتها الحرى