العودة للتصفح المنسرح البسيط مجزوء الكامل الخفيف السريع الطويل
بسقط الجزع من ذاك الكثيب
شهاب الدين التلعفريبِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِ
مهاً لَم تَقتنِص غيرَ القُلوبِ
ودُونَ حَنِيَّةِ العَلَمينِ حيٌّ
سَقاهُ الله صَوبَ حياً سكوبِ
تَنوبُ لَهُم عُيونُ العين فتكاً
عن الأَسيافِ في رهَجِ الحُروبِ
أبَت لَهُمُ لواحظُ كُلِّ ظَبيٍ
غَريبِ الشَّكلِ رِفقاً بالغَريبِ
وَكَم دوُنَ الَمصارعِ من كمِيٍّ
صريعِ هوَىً ومن صَبٍّ كئيبِ
نَشَدتُكَ قف معي يا صاحِ ننشُد
حَبيباً في خِيامِ بَني حَبيبِ
وإن لم يُجدِ ذا شغَفٍ وُقوفٌ
خُصوصاً إن دَعا غَيرَ الُمجيبِ
تَجِدهُ بِلا لِسانٍ من عَذولٍ
يَطولُ ولا بعين من قريبٍ
أَلفنا البَينَ من نأيٍ بَعيدٍ
وطُولَ الهَجرِ من دانٍ قريبِ
فمَا نَخشى القَطيعة من نَوارٍ
ولا نَرجو القَطيعةَ من عَروبِ
لَحى اللهُ الغرامَ فَليسَ يلُوي
كثيراً وافراً مِنهُ نَصيبي
مَطامعُ من لِجفَني غَيرَ دَمعي
بها وَلأَضلُعي إلاَّ لَهيبي
متى يَصلُ المريضُ إِلى شِفاءِ
إذا كانَ السَّقامُ من الطبَّيبِ
قصائد مختارة
يا مال لا تبغين ظلامتنا
درهم بن زيد يا مالِ لا تَبْغِيَنْ ظُلامَتَنا يا مالِ إِنَّا مَعاشِرٌ أُنُفُ
طيف تصيدته والليل محتبك
ابن نباته المصري طيفٌ تصيدته والليل محتبك من حلية الشهب أو من شعره الحبك
إن المدامع والزفير
ابن الحداد الأندلسي إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر قد أَعْلَنَا ما في الضَّمِيْرْ
إن بالشط نحو دار المعلى
العباس بن الأحنف إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّى لَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا
احمل إلى مصر ومن يلتمس
العماد الأصبهاني احملْ إلى مصرَ ومَنْ يلتمسْ غناهُ في غربتهِ يحملِ
طلبت عظيم المجد بالهمة الكبرى
ابن معتوق طلَبْتَ عظيمَ المجدِ بالهِمّةِ الكُبرى فأدرَكْتَ في ضربِ الطُّلا الدّولةَ الغَرّا