العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الهزج
بروق قد تخللها رعود
ناصيف اليازجيبُروقٌ قد تخللَّها رُعودُ
فظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُ
وهُوجُ عواصفٍ ثارتْ فكادتْ
جِبالُ الشُّوفِ من قَلَقٍ تَميدُ
وسُحْبٌ أطبَقَتْ ولها دُخانٌ
إلى أوجِ السَّماءِ لهُ صُعودُ
وقد ثارَ العَجاجُ بأرض قومٍ
عليهمْ مِنهُ قد خَفَقَتْ بُنودُ
تَرادَفَ كلُّ ذلك ثُمَّ ولَّى
كذوبِ الثَّلجِ وانخَذَلَ الحَسودُ
رَقدنا والأماني السُّودُ بِيضٌ
وقُمنا والوجوهُ البِيضُ سُودُ
إذا أعطى الفتَى مَولاهُ عَوْناً
تُقصِّرُ عن مَضَرَّتهِ العبيدُ
وأمرُ اللهِ يَغلِبُ كلَّ أمرٍ
فلا مَلِكٌ يُعَدُّ ولا جُنودُ
حَماكَ أبا المجيدِ حُسامُ رَبٍّ
لديهِ يُشبِهُ الخَشَبَ الحديدُ
ودِرعٌ نَسجُ داودٍ منيعٌ
بنصرِ الله مَنعَتُهُ تزيدُ
لقد كثُرَتْ من القوم الدعاوي
ولكن لم تُؤيِّدْها الشُّهودُ
ولو صَحَّ الكلامُ بلا بَيانٍ
بَلَغتُ من الدَّعاوي ما أريدُ
عَمَدتَ فما نَدِمتَ لكيدِ قومٍ
لهم نَدَمٌ ولكنْ لا يُفيدُ
إذا حَجَرٌ رَميتَ بهِ عَموداً
تَراهُ نحو راميهِ يعودُ
وكم شَرَكٍ تُصادُ بهِ ظِباءٌ
ولكن لا تُصادُ بهِ الأُسودُ
وليسَ السَّيفُ يَقطَعُ في دُروعٍ
إذا قُطِعت بضربتهِ الجُلودُ
وأيُّ النَّاسِ يُرضي كلَّ نفسٍ
وبينَ هوى النُّفوسِ مدىً بعيدُ
ومن قَصَدَ الرِّضَى للنَّاسِ طُرّاً
كمنْ في الدَّهرِ يُطمِعُهُ الخُلودُ
وكمْ شاكٍ منَ الرَّحمنِ حتَّى
عليهِ الكُفرُ يَغلِبُ والجُحودُ
يَسُنُّ لهُ الوقوفَ على حُدودٍ
فتُزعجُ نفسَهُ تلك الحُدودُ
قصائد مختارة
من سماء إلى أختها يعبر الحالمون
محمود درويش .. وتركنا طفولتنا للفراشة, حين تركنا على الدرجات قليلا من الزيت، لكننا
هم ملؤوا المسيل مسيل نجد
الأشعر البلوي هُمُ مَلَؤُوا الْمَسِيلَ مَسِيلَ نَجْدٍ وَغَصَّ مَضِيقُهُ بِهِمُ طَوِيلا
سموك رزوراً فقد ضلوا
إبراهيم نجم الأسود سموك رزوراً فقد ضلوا فانت بلا مر للمرتجى تززور
حي الصبا حي سلمى فلنحييه
الشاذلي خزنه دار حي الصبا حي سلمى فلنحييه يا للشبيهين يحكيها وتحكيه
لولا شهودي ما عرفت وجودي
محيي الدين بن عربي لولا شهودي ما عرفت وجودي فامنن عليّ فأنتَ شهيدي
نزلنا السن نستنا
أبو بكر الشبلي نزلنا السِنَّ نَستَنّا وفينا من ترى حَنَّا