العودة للتصفح المتقارب الوافر الوافر الطويل
برمانا شهدت اليوم عيدا
إبراهيم نجم الأسودبرمانا شهدت اليوم عيداً
لعبد الله عازار المفدى
جلت لك فيه كف الدهر كاساً
جوانبه تفيض عليك رغدا
فصوغي فيه من درر التهاني
ومن در البيان الحر عقدا
له شيم واخلاق حسانٌ
حكت باريجها مسكاً وندا
قرينته به زادت علاءً
وزاد بوصلها فخراً وسعدا
وكم ابدت له الدنيا ابتساماً
وكم لاقى بها عوناً ورفدا
سمت فكتوريا ادباً وحاكت
مآثرها النجوم الزهر عدا
ومن انجالها ايلي وجرجي
وصبحي قد ارته اليوم اسدا
ومذ جليات في النادي تبدت
هلال السعد فيه قد تبدى
كأنهم حواليها نجومٌ
تطاول انجم الجوزاء مجدا
يجاري البدر والدهم علاء
وامهم تطول الشمس بعدا
له جريا على سنن التصافي
كما سلكا طريق الحق قصدا
رعى كل لصاحبه وداداً
ولم يخفر له في الدهر عهدا
وان فكتوريا ادت حقوقا
له فلها حقوق الزوج ادى
فلا برحا ومن قد انجباه
وربعهم يفيض ندى ومجدا
قصائد مختارة
درت ان منها العيون النجل
حسن القيم درت ان منها العيون النجل على العاشقين سيوف تسل
أزهار الخير
آمال الزهاوي "مدخل" سائحٌ في مكانك عبر المداراتِ تمضي
جليد
لميعة عباس عمارة أعِدْني إلى حالتي الآدميّةْ ألستَ تراني تجمّدتُ
أخي والله خير من أخيكم
قيس بن زهير أَخي وَاللَهِ خَيرٌ مِن أَخيكُم إِذا ما لَم يَجِد بَطَلُ مُقاما
أيا من شفه داء دخيل
عبد الله فكري أيا من شفه داء دخيل بوجد جسمه منه نحيل
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوح فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها