العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل البسيط الطويل الطويل
برك النفس أن تؤامن بالله
محمد توفيق عليبِرُّكَ النَفسَ أَن تُؤامِنَ بِاللَـ
ـهِ مُطيعاً وَغَيرُ ذاكَ العقوقُ
لُعبَةٌ هَذِهِ الحَياةُ إِذا لَم
يَكُ بَعدَ المَماتِ عَيشٌ يَشوقُ
أَيُّ خَيرٍ لِمُنكرِ البَعثِ فيها
لَيتَ شِعري وَأَيُّ حسنٍ يَروقُ
وَقَليلٌ لِلمُؤمِنِ الزُهدُ فيها
وَكَثيرٌ مِنَ الكَفورِ الفُسوقُ
إيهِ غدّارَةُ اِهجُرِيني مَلِيّاً
إِنَّني بِالصُدودِ مِنك خَليقُ
قصائد مختارة
بيضاء تسحب من قيام فرعها
أبو الشيص الخزاعي بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَها وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ جَثلٌ أَسحَمُ
وقفت على صبابته ظنوني
القاضي الفاضل وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني وَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني
وإذا العذارى بالدخان تقنعت
عمرو بن قميئة وَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت وَاِستَعجَلَت نَصبَ القُدورِ فَمَلَّتِ
بان الخليط بمن علقت فانصدعوا
وضاح اليمن بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوا فَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُ
تعودت قول الخير في كل حالة
مرج الكحل تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
بلبل الغرام الحاجري إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ حَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ