العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الوافر مجزوء الرمل البسيط
قم نديمي فاسفك دم الزق
ابن الساعاتيقم نديمي فاسفك دمَ الزقّ
فالأغصانُ في مأتمٍ من الأطيارِ
وبكاءُ الراووق إذ قهقه
الإبريق من حسن نغمة الأوتار
ساجدٌ للصليب منهُ وما
يعرفُ دينَ الصليبِ والزنَّار
وعقود السرور والدوح هذي
في نظام وهذه في نثار
وتأمَّل صنع الإله وما بثـ
ـت قطار السماء في الأقطار
كلّ مخطوبة الخميلة تجلى
في ثياب الأنوار والنوَّار
ألبستها الأنواء أوشحة الطلّ
فمن ذلك انبهار البهار
جعَّدت ماءها الصَّباحين حاكت
ثوب أزهارها يداً آذار
عطرُ الجيب ساحبُ الكمّ يل
قاهُ نسيم الصَّبا بليلَ الإزار
فكان الشقيق خدُّ حبيب
أخجلتهُ لواحظ النظاَّر
وكأنَّ النمَّام صبٌ أباح السـ
ـقم منهُ ذخائر الأسرار
في قدودٍ محفوفةٍ بخدودٍ
من لدان الغصون والجلَّنار
لستُ بالمسرف الملوم ولو انفقـ
ـت فيها نفائس الأعمار
كم بها من عقود درٍّ وكم
فيهنّ من درهم ومن دينار
وكأنَّ السماءَ ترسُ حديدٍ
كوبجوهُ بفضَّةٍ ونضار
ومكانُ الهلال في السبع كا
لقبضة لكنَّها بلا مسمار
وكان الظلامَ إذ تغمضُ
الأجفانُ فيهِ هبَّاتُ نقعِ مثار
وكأنّ النَّسرينِ نسرانِ والـ
ـواقعُ في الأفق سابق الطيَّار
وكأنّ البروق بيض سيوفٍ
جردت في طلائع الأسحار
وكأنّ السُّقاةَ طلت من الـ
ـدنّ دماءَ الهموم والأفكار
فأدل أبيض الأمانيِّ من سود اللـ
ـيالي أن كنت طالب ثار
فرماح الشموع قد شهرت
بين الندامى أسنَّةً من نار
فأغتنمها حرباً تكون مع الـ
ـليل وينفضُّ جمعها في النهار
قصائد مختارة
ديونك لا يقضى الزمان غريمها
صريع الغواني دُيونُكَ لا يُقضى الزَمانَ غَريمُها وَبُخلُكَ بُخلُ الباهِليِّ سَعيدِ
أسالم قد سلمت من العيوب
ابن الرومي أسالمُ قد سلمتَ من العيوبِ ألا فاسلمْ كذاك من الخطوبِ
عمر ينقضي برشد وغى
أحمد زكي أبو شادي عمرٌ ينقضي برشد وغىَّ وحياةٌ تشربت كلَّ حيّ
وما وادعت دهري مذ جرينا
القاضي الفاضل وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَينا عَلى سلم فَتوحِشني الحُروبُ
أيها التائه مهلا
ابن خفاجه أَيُّها التائِهُ مَهلا ساءَني أَن تِهتَ جَهلا
يا ابن الوزيرين سمعا من أخي طلب
ابن الرومي يا ابْن الوزيرَيْن سمعاً من أَخي طَلَبٍ بيْنَ الرجاء وبين اليأس مَكْدُودِ