العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الخفيف الطويل
براهما
رالف والدو إمرسونإنْ كانَ القاتلُ المضرّجُ يظنُّ أنه يَقتُلُ
أو كانَ الذبيحُ يظنُّ نفسَهُ ذبيحاً
فهما لا يُدركانِ الطرائقَ الماكرةَ التي
ألزَمُها وأهجرُها.. وأعرِّجُ عليها من جديدٍ.
***
البعيدُ والمنسيُّ مِنّي قريبانِ.
ضياءُ النهارِ والظلُّ عندي سِيان.
الآلهةُ الزائلةُ تَظهرُ بينَ يديَّ.
وسِيانٌ عندي العارُ والاشتهارُ.
***
من يذَرني يعدّوهُ مريضا.
حين يطيرونَ عنّي أصيرُ جناحاً.
أنا الشكُّ والشَكّاكُ.
وأنا الترنيمةُ التي يُنشِدُها البراهميُّ.
تتحرَّقُ الآلهةُ الجبّارةُ لسُكنايَ
وكذاكَ المدائنُ السبعُ دونَ جدوى.
أما أنتَ ، يا مُحِبَّ الخيرِ القَنوعَ ..
جِدني ..وأَدِرْ ظَهرَكَ للسماء!
***
ترجمة
ماجد الحيدر
قصائد مختارة
سيدي أنت لا تخل بخل
أبو الفتح البستي سيّدي أنتَ لا تُخِلٌ بِخلٍّ لم يُكَدِّرْ لوِرْدِ وُدِّكَ شِربا
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
رفيق الدرب
إبراهيم محمد إبراهيم ماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْ وطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْ
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ