العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الخفيف الطويل
براري العاصم
جان دمو(1)
تقضم كمثرى النوم
وتستريحُ على ركام من الحيل والخاطر والاندحارات
وتستريح فوق قطار الأمس
وتظلُّ أسباحُكَ نابضةً، قوية، حيّة:
إنهم رفاقك الخالدون.
فارغة الموائد
كقلب الليل
كمعادلات آينشتاين: وها أنت
تركض باتجاه سراب اللحظات
إنك ثمل . إنك ظمآن...
ثمل وظمآن أكثر مما ينبغي: وهذه الحياة
هذه هي اللانهاية!
(2)
تُقفل أسوارُ البيوت دونك
تنثر ك الريح في الشوارع
تلتحم بمياه غزيرة
بمياه بحجم الفتوة والشباب
تركتَ أسراراً كثيرة في ظلال الرمل
صادقت فوهة القوة
فتحتَ أبوابَ الحظ
أرسيتَ النارَ
في قوافل الروح
انحنيت أمام الملوك
كثيرا.. طويلا.
أسرفتَ في تحبير الأوراق
وجعلتَ من السماء موقعا للانفجار
للاندثار
ولاشوك
أنت لم تكن مخلصا لذاتك
كنت غريبا عنها
ضربا من العبث
أية خسارة!
أنتَ في حاجة لمعرفة الأصول
لتحسس المنابع:
الضوء، النسائم، الحقيقة،
التناقض وبحيرات الدم، لِمَ لا؟
أنتَ تأرجحت طويلا
ولكن كانت دوما حواليك أعشاب وكؤوس
وأعراس
هذرٌ جميلٌ
هذرٌ تافه
ما من شيء يتداخل في اللا متناهي
في الهيولى
وهذه هي براري العواصم.
قصائد مختارة
ثغور الهنا افترت عن الثغر والبشر
صالح مجدي بك ثغور الهَنا اِفتَرَّت عَن الثغر وَالبشرِ لإيماض بَرق لاحَ مِن كَوكَب العَصرِ
شاعر باهر بديع المعاني
ابن الوردي شاعرٌ باهرٌ بديعُ المعاني فهْوَ يزري على بديعِ الزمانِ
وعدا على الله حقا نصر من نصره
ابن دراج القسطلي وَعْداً عَلَى اللهِ حَقَّاً نَصْرُ مَنْ نَصَرَهْ وحُكْمُ سَيْفِكَ فِي هاماتِ مَنْ كَفَرَهْ
هزنا الشوق للمقام السني
عمر اليافي هَزَّنا الشَوقُ لِلمَقامِ السَنِيِّ يا نَبِيّاً قَد سادَ كُلَّ نَبِيِّ
عيبان
صالح بن سعيد الزهراني ما بال وجهك يا " عيبان " منخطف وأنت " عيبان " أنتَ الزَّهو والشرف
أمن أهل الأراك هوى نزيع
العجير السلولي أَمِن أهلِ الأَراكِ هَوىً نزيعُ نَعَم أسقيهِمُ لو تَستَطيعُ