العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل أحذ الكامل
بدت وجناح الفجر لم يتنفض
الأبيورديبَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ
لَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِ
يَلوحُ ابْتِسامَ العامِرِيَّةِ وَالجَوى
يُبَرِّحُ بي وَالنَّجْمُ لَمْ يَتَعَرَّضِ
فَقُلْتُ لِأَدْنَى صاحِبَيَّ وقد طَوى
عَلى النَّوْمِ جَفْنَيْ راقِدِ اللَّيْلِ مُغْمِضِ
تَصِحُّ وَتَلْحانِي فَذَرْنِي وَحُبَّها
فَإِنَّ مُصِحِّي في الصَّبابَةِ مُمْرِضي
وَمَنْ يَتَعَوَّضْ عَنْ هَواهُ فَإِنَّني
وَجَدِّكَ عَنْ ظَمْياءَ لَمْ أَتَعَوَّضِ
أَحِنُّ إِلَيْها وَالنَّوى مُطمَئِنَّةٌ
بِنا وَبُيوتُ الحَيِّ لَمْ تَتَقوَّضِ
فَلا الصَّبْرُ مَوْجودٌ وَلا القَلْبُ ذاهِلٌ
وَلا الشَّمْلُ مَجْموعٌ وَلا الشَّوْقُ مُنْقَضِ
قصائد مختارة
شكوت إلى خديه فعل لحاظه
ابن الساعاتي شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ وقد فوّقتْ نحوي سهامُ جفونه
أترضون يا أهل بغداذ لي
سبط ابن التعاويذي أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ لي وَعَنكُم حَديثُ النَدى يُسنَدُ
أنشدته ذوب روحي فيه فابتدرت
إبراهيم العظم أنشدتُهُ ذوبَ روحي فيه فابتدرتْ سَوابِقُ الدمعِ من عينيهِ تَهتانا
لمن القوام السمهري سنانه
ابن القيسراني لِمَنِ القَوام السَّمْهَرِيُّ سِنانُه ما أَرهفتْ من لحظِها أَجفانُهُ
أمن المدامة تنثني سكرا
السري الرفاء أَمِنَ المُدامَةِ تَنْثَني سُكْرا أَم قد سَقْتك جُفونُها خَمرا
غربة الروح
بدوي الجبل أترعي الكأس أدمعا و رحيقا حقّ بعض الهموم أن لا نفيقا