العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل مجزوء الكامل أحذ الكامل
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
العُشاريبَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا
مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا
بِهِ الصَلوات الخَمس أَضحَت مقامة
وَفيهِ كِتاب اللَه وَالعلم وَالهُدى
أَلَم تَرَ أَقواماً بِهِ لازموا التُقى
وَقَوماً بِهِ باتوا ركوعاً وَسُجَدا
فَطوبى لِعَبد اللَه لِلّه دره
نَتيجة عيسى نالَ عزاً مخلداً
بَناهُ وَفي الفَيحاء قَد كانَ نائِباً
وَوظفه من خانه الوَقف عسجَدا
وَبث النَدى وَالعرف حَتّى كَأَنَّما
تَكون مَولانا مِن الجود وَالنَدى
يَعود إِلى الخَيرات طَبعاً لأَنَّه
يَرى العود مِن بَين الخَليقة أَحمَدا
جَزاء آل العَرش عَن حُسن فعله
نَعيماً مُقيماً لا يَزال مُؤبدا
أَقول لَهُ قَد تَم تاريخه فجُز
لَكَ الخَير قَد أَسَست للّه مسجدا
قصائد مختارة
لا تودعن ولا الجماد سريرة
ابن خفاجه لا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً فَمِنَ الصَوامِتِ مايُشيرُ فَيَنطِقُ
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الإمام الشافعي الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ
لولا مفارقة الريب
محمود الوراق لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب ما كُنتَ مِمَّن يَحتَجِب
هل للأحبة دائما عهد
الستالي هل للأحبّة دائماً عهدُ أَم هل لَعمرةَ ناجزاً وَعْدُ
نصيبك من هذا الوجود مصائبه
فوزي المعلوف نَصِيبُكَ مِنْ هَذَا الوُجُودِ مَصَائِبُهْ وَدَاءٌ تُقَاسِيهِ وَمَوْتٌ تُحَارِبُهْ