العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الطويل المتقارب
ببيت الأمة أعتقل المطيا
أحمد شوقيببيت الأمة أعتَقلِ المطيّا
وفي دهليزه أطرق ملِيا
وألقِ سِبال ذقنك فيه وأنشق
تراب الساحة الكبرى ذكيا
وأدِّ إلى الجزيريّ التحايا
وسله ينل لك الإذن العلِيا
وحَملق فيه حين يهز عِطفا
تجد تحت الغِلالة سمهريا
وقل لم أدرِ أنت أم الجديلي
ألذّ تقمصا وأَحبّ زِيا
وإن يحمل إليك الإذن فاصعد
تجد دَرَجا يبلغك الرُّقيا
هناك دع التبهنس كابن سينا
ولا تتبخترنّ زمخشريا
ولا ترقص إذا أنشدتَ شعرا
فإن الرقص آذى البحتريا
وقل يا واهب الرتب العوالى
متى وعسى تبلَّغني النديا
ورأسك لا فشرت ولن تراني
مجمش لحيتي ما دمت حيا
ولا قرقرت أوبربرت يوما
كما هيجت ديكا مالِطِيا
ولا سمع الجماعة غير أني
أرى السودان قطرا أجنبيا
برئت إليك من خلطي وخبطي
ومما لفق الواشي علَيا
وجئت إليك أشكو من هموم
مؤرّقة فهل تُصغى إليّا
فقد ضاقت بي الدنيا فسعني
فقد تسمع المنافق والتقيا
فكم خصم عطفت عليه حتى
تقدّم في ولايتك الوليا
فهبني كنت خصما أو عدوّا
أليس الصفح مذهبك الرضيا
لعلك قد علمت وفاة مكسى
وكيف مضى وخّلف لي عليا
و أوفرلَند أدركها كُساح
فليت كساحَها في ركبتيا
وخطب الصيدلية كان أدهى
وأنكر موقعا في مسمعيا
رحلت وفي العيادة كل شئ
وعدت فما وجدت هناك شيا
خلَت من كل ما فيها كأني
أقمت الفأر فيها صيدليا
ولى مرضى من العمال كُثر
إذا الأسطى مضى بعث الصبيا
أحررها تذاكر ليس تحُصى
وما من ذاك شئ في يديا
قصائد مختارة
ألا يا لقومي للتجلد والصبر
المرار الفقعسي أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ وَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري
انظر إلى بنتك يا خالد
ابن الرومي انظر إلى بِنْتك يا خالدُ يُخبركَ عن غائبك الشاهدُ
خليلي صبرا راحة الحر في الصبر
سعيد بن جودي خَليلَيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِ وَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّ
جاد الزمان فحقق الآمالا
إبراهيم نجم الأسود جاد الزمان فحقق الآمالا وكسا الربوع مهابة وجمالا
أيقتل جيراني وآلك بين
زهير بن جناب النهدي أَيُقْتَلُ جِيرانِي وَآلُكَ بَيِّنٌ وَشَخْصٌ سَمِيٌّ إِنَّنِي لَمُظَلَّمُ
وباب إذا أمه قاصد
صفي الدين الحلي وَبابٍ إِذا أَمَّهُ قاصِدٌ رَآهُ مِنَ الغَيثِ أَدنى وَأَندى