العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الوافر الرمل
باهت حماه بفضل عثمان الذي
نقولا التركباهت حماه بفضل عثمان الذي
قد فاق قدراً سامياً بين الملا
افديه من اسم شريف الذكران
أنقصت عيناً منه زاد تفضلا
فالصحب بين العرب قد سادوا به
قدماً وفيه الترك قد بلغوا العلا
فحروفهُ عدد الحواس فان تجد
عجزاً فذاك العجز كم قد اكملا
عين السعيد تكفكفت فغدا بها
بين الأفاضل سيداً متجللاً
كم ساد داود البصير بعلمه
ولكم سرى بالكون ذكراً في العلا
ولكم غدا يثني نقولا بالورى
عن فضل عثمانٍ ونيشي مجزلاً
بحرٌ عميمٌ دافقٌ عمَّ السَواحل
فيضه وإلى الجبال توصلا
كم منه شنفنا المسامع بهجةً
وكم التقطنا منه درًّا يُجتلى
قصائد مختارة
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ
محمد قطع الآمال ممن
محمد الشوكاني مُحَمدُ قَطِّعِ الآمالَ مِمّنْ تُرَجِّيهِ وَثِقْ باللهِ وَحْده
ألا عللاني قبل نوح النوائح
أبو الطمحان القيني أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ وَقَبلَ ارتِقاءِ النَفسِ فَوقَ الجَوانِحِ
أنا هذا
سعيد عقل خبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُ وأني في الدربِ طابَ شرودي
لعَينيها
عبد الولي الشميرى وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ
الثوابي فتى ليس له
أبو هفان المهزمي الثوابيُّ فتى ليس له في سوى السؤدد والمجد وَطَر