العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل الوافر البسيط الكامل السريع
بان الخيال وإن أبان نزيلا
الشاب الظريفبَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلا
وَسَرَى شَذاكَ وإِنْ مَنَعْتَ رَسُولا
فَهَمَمتُ أَنْ أَجْفُو خَيالَكَ غيرةً
فَمَنحْتُه قُبَلاً لَهُ وَقُبُولا
وَحَفِظْتُ نِسْبَتَهُ إِلَيْكَ مَحبّةً
مِنْ ظَنِّهِ أَنِّي أَرَاكَ بَدِيلا
وَزَعَمتُ أَنَّ العَهْدَ لَيْسَ بِضَائِعٍ
وَأَرى الصُّدُودَ لِضدِّ ذَاكَ دَلِيلا
وَوَعدْتَنِي بِاللَّحْظِ مِنْكَ زِيادةً
فَوَجدْتُ مِيعادَ العَلِيلِ عَلِيلا
للَّه عِيسُكَ يَوْمَ حَنَّتْ لِلنَّوى
لَمْ يُبْقِ مُطْلَقُها لَنَا مَعْقُولا
بِنْتُمْ بِكُلّ حَمُولةٍ قَدْ أَوْدَعَتْ
قَلباً كَمَا شاءَ الغَرامُ حَمُولا
كَمْ لفظةٍ حَفَّتْ على الحادِي وَقَدْ
أَلْقَتْ جَوىً بينَ الضُّلوعِ ثَقِيلا
يا هِنْدُ لَمْ تَتْرُكْ جُفونُكِ بالحِمَى
إِلَّا جَريحاً مِنْكِ أَوْ مَقْتُولا
هَلْ أُوْدِعَتْ لأَبي المحاسِن يُوسُفٍ
فِيهنَّ أَحكامٌ قُسِمْنَ فُصُولا
قصائد مختارة
شجرات ورد أصفر بعثت
الطغرائي شَجراتُ وَرْدٍ أصْفَرٍ بَعَثَتْ في قلب كلِّ متيَّمٍ طرَبَا
صبرا بني على الزمان وصرفه
أبو مسلم البهلاني صبراً بُنيّ على الزمان وصرفه إن الزمان محارب الأحرار
أيحسن بعد ضنك حسن ظني
ابن رواحة الحموي أَيَحْسُن بعد ضَنِّكَ حُسْنُ ظنّي فأَجمعَ بين يأسي والتَّمنّي
لا نالك السقم المحذور إن وردا
تميم الفاطمي لا نالك السقَم المحذورُ إن وردا وعِشْتَ فينا عزيزاً سالما أبدَا
حي المنازل أقفرت بسهام
الحارث بن عباد حَيِّ المَنازِل أَقفَرَت بِسِهامِ وَعَفَت مَعالِمُها بِجَنبِ بِرامِ
أي فقير بعطاياك يا
سبط ابن التعاويذي أَيُّ فَقيرٍ بِعَطاياكِ يا خَيرَ نِساءِ الخَلقِ لَم يُنعَشِ