العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل السريع الكامل الكامل
بالله يا أيها الساري العشية لم
بهاء الدين الصياديباللهِ يا أيُّها السَّاري العَشِيَّةِ لمْ
يبرَحْ مُجِدًّا تَكيلُ القَفْرَ أَذرُعُهُ
طارَتْ جنائبُهُ والعَجُّ منعَقِدٌ
عليه واللَّيلُ مَقْفولٌ مدرَّعُهُ
يَمَّمْتَ طيبَةَ مُشتاقاً أخا وَلَهٍ
وإنَّما الصَّبُّ صوبُ الحِبِّ يولِعُهُ
رِفقاً بشأنِ رفيقٍ كلُّهُ لهَفٌ
والعزمُ يوصِلُهُ والحظُّ يقْطَعُهُ
تكادُ تحرِقُهُ الأَشواقُ ما ذُكِرَتْ
أَرجاءُ طيبَةَ إِلاَّ انْهَلَّ مدْمَعُهُ
يَئِنُّ أنَّةَ ملْسوعٍ ولا عَجَبٌ
أَراقِمُ الهجْرِ والَهْفاهُ تلْسَعُهُ
يَحُطُّهُ الآهُ مبهوتاً ويرفَعُهُ
والصِدقُ والعَجزُ يُعطيهِ ويمنَعُهُ
ناشَدْتُكَ اللهَ إِلاَّ ما رَفَقْتَ به
وسِرتَ مهلاً عَسى يَهْدا تَفَجُّعُهُ
وعلَّ دهراً بسهْمِ الهجرِ فرَّقَهُ
بنفْحَةِ اللُّطْفِ والتَّقريبِ يجمعُهُ
وخذْ حَنينَ مُحِبٍّ هزَّ رَكْبَكَ من
أَطرافِهِ الحَنُّ والأَطرافُ تسمَعُهُ
ورُحْ أَميناً بعينِ اللهِ فوقَكَ من
مُرَفْرَفِ العَوْنِ أَسْناهُ وأَنفَعُهُ
قصائد مختارة
ترفع عن معاداة الكريم
أحمد زكي أبو شادي ترفع عن معاداة الكريم وعن بذل الصداقة للئيم
لا تلبس الدنيا فإن لباسها
أبو العلاء المعري لا تَلبَسِ الدُنيا فَإِنَّ لِباسَها سَقَمٌ وَعَرِّ الجِسمَ مِن أَثوابِها
من معشر إن تدعهم لملمة
دعبل الخزاعي مِن مَعشَرٍ إِن تَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ وَصَلوا الحَياةَ إِلى العُلا بِحَديدِ
لو فرش المجلس بالدر
تميم الفاطمي لو فُرِش المجلس بالدُرّ نَضْداً وبالياقوت والتِّبْرِ
الدهر أضيق فسحة في أن يرى
لسان الدين بن الخطيب الدّهْرُ أضيقُ فُسحةً في أنْ يُرى بالحُزْنِ والكَمَدِ المُضاعَفِ يُقطَعُ
نهنه دموعك أيها الباكي فما
ناصيف اليازجي نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فما تُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَما