العودة للتصفح البسيط الهزج المتقارب البسيط
بالخير باليمن بالإسعاد بالظفر
خليل الخوريبِالخَير بِاليَمَنِ بِالإِسعادِ بِالظَفَر
بِحفظِ رَبّكَسر يا مُنعش البَشَرِ
وَاسطع عَلى الشضرق بِالإِفضال لامِعَةً
فَالشَمسُ في الشَرق تَهدي النور لِلنَظَرِ
وَإِرفق بِأَكبادِنا الجَرحى لِبعدكَ عَن
أَفاقَنا فَلَقَد سارَت عَلى الأَثَرِ
مَولايَ خورشيد لا شَيءٌ يَغيّرنا
عَن التَعلُق بَعد البُعد وَالسَفَرِ
إِن كَنتَ تُبعدُ عَنا لَيس يَبعدنا
عَنكَ التَشكُر وَالتِذكارُ في السَيرِ
نَدعو بِحفظك تاجاً لِلزَمان كَما
نَشدو بِشُكرِكَ في الآصالِ وَالسحرِ
نَحنُ الأُولى اِفتَخَروا فيما مَنَحتَهُم
مِنَ الهَنا وَالمُنى يا خَير مُفتَخِرِ
فَإِذكُر بِلاداً وَقَوماً طالَما رَشَفت
كُؤُسَ لُطفِ علاك المُنعش العَطرِ
قَد طالَما جدتَ لي بِالفَضلِ مِنكَ كما
يَطول شُكرك مني غَير مُنحَصِرِ
مَن يَشمَلُ الناس بِالإِحسان يَشمَلَهُ
باريهِ بِالخَيرِ يَحميهِ مِن الضَرَرِ
يا أَيُّها الكَوكَبُ المَسعود طالِعُهُ
يا باذخ المَجدِ بَل يا شامخَ الخَطرِ
أَنتَ الهمام الَّذي جَلَت مَهابَتُهُ
فامَّنَ القَطر يَنفي عارض الخَطَرِ
تَشدو بِمَدحِكَ أَفواهُ العِبادُ وَقَد
قَرَت القطر يَنفي عارضَ الخَطَرِ
لَكَ الثَنا أَنتَ قَد أَحييتَ أَنفُسَنا
لا زالَ لُطفُكَ يَحيي مُهجَةَ البَشَرِ
تَدعوكَ سَلطنةَ العليا وَقَد عَرَفَت
أَفضالِ ذاتِكَ عَن خُبرٍ وَعَن خَبَرِ
فَقُم إِلى الفلكِ العالي الَّذي سَعدت
أَبراجُهُ بِكَ تَجلو رايَة الظَفرِ
فَأَرض رومَ مِن الأَتراكِ قَ ظَفَرَت
مُذ أَرخوها بِشَمس الشَرق بِالوَطَرِ
قصائد مختارة
هذا كتابك فيه الجهل والعنف
البحتري هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُ قَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ
نعم مولاي تراب
مظفر النواب عَسلُ الوردِ يخامر ريقك آناءَ الليل
خيالي ... كلب صيد وفيّ
محمود درويش على الطريق إلى لا هدف ، يُبَلِّلني رذاذ ناعم ، سقطتْ عليَّ من الغيم تُفَّاحةٌ لا
لقد حاجيت يا خنساء
ابو نواس لقد حاجيت يا خنسا ءُ في ضربٍ من الشِعرِ
أقول وقد شد من عزمه
عبد المحسن الصوري أقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ مُقيمٌ عَلى أنَّه لا يَلِين
الدمع في الخد مسفوح فمسكوب
فتيان الشاغوري الدَمعِ في الخَدِّ مَسفوحٌ فَمَسكوبُ وَالنَومُ ناءٍ عَنِ الأَجفانِ مَسلوبُ