العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر الطويل البسيط
بالجزع بين الأبرقين الموعد
محيي الدين بن عربيبِالجِزعِ بَينَ الأَبرَقَينِ المَوعِدُ
فَأَنِخ رَكائِبَنا فَهذا المَورِدُ
لا تَطلُبَنَّ وَلا تُغادي بَعدَهُ
يا حاجِرٌ يا بارِقٌ يا ثَهمَدُ
وَالعَب كَما لَعِبَت أَوانِسُ نُهَّدٌ
وَاِرتَع كَما رَتَعَت ظِباءٌ شُرَّدُ
في رَوضَةٍ غَنّاءَ صاحَ ذِئابُها
فَأَجابَهُ طَرَباً هُناكَ مُغَرَّدُ
رَقَّت حَواشيها وَرَقَّ نَسيمُها
فَالغَيمُ يَبرُقُ وَالغَمامَةُ تَرعُدُ
وَالوَدقُ يَنزِلُ مِن خِلالِ سَحابِهِ
كَدُموعِ صَبٍّ لِلفِراقِ تَبَدَّدُ
وَاِشرَب سُلافَةَ خَمرِها بِخِمارِها
وَاِطرَب عَلى غَرِدٍ هُنالِكَ يُنشِدُ
وَسُلافَةٌ مِن عَهدِ آدَمَ أَخبَرَت
عَن جَنَّةِ المَأوى حَديثاً يُسنَدُ
إِنَّ الحِسانَ تَفَلنَها مِن ريقِهِ
كَالمِسكِ جادَ بِها عَلَينا الخُرَّدُ
قصائد مختارة
وهنيته وحيا من الشعر لم يلق
أبو الحسن السلامي وهنيته وحياً من الشعر لم يلق بالفاظ غيري عندك غيرك درُسه
كأن لم يكن بين ولم يك فرقة
ابن حزم الأندلسي كَأن لَم يَكُن بَينٌ وَلَم يَكُ فُرقَةٌ إذَا كَانَ مِن بَعدِ الفِرَاقِ تَلاَقِ
ويعجبك الطرير فتبتليه
المتلمس الضبعي ويُعْجِبُكَ الطَّريرُ فَتَبتَلِيهِ فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ
مضى وبعالي الصرح فاريس جانح
سليمان البستاني مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُ إِلى الحَربِ مِنهُ تَسَطِيرُ الجَوانِح
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
خمرة الصباح
علي الشرقاوي جلست على كلمة الفعل منتصبا في شفار النهار وسألت الرياح :