العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الخفيف البسيط الطويل
بالبيت ذى الأستار والحجون
ابن نباتة السعديبالبيتِ ذى الأَستارِ والحَجُونِ
والراقصات كالنّعاجِ العِينِ
غائرةِ الأَعين والبطونِ
تَشرَقُ صبحاً بدمِ الوتينِ
والبيضِ اذْ سُلَّت من الجُفَونِ
مُبْدَلَةَ الأَغمادِ بالشؤونِ
والذبَّلِ المُرعَشةِ المتونِ
تعثرُ في الأَوجه والعُيونِ
لأهْديَنْ في الرَّجزِ المَصُونِ
الى كمال الدولةِ الميمونِ
قوافياً كاللؤلؤِ المكنونِ
بأَيِّ حبلٍ عُلِّقَتْ يَمِيْنِي
تَعَلَّقَتْ بالسببِ المتينِ
بماجدٍ منقطعِ القَرينِ
أَتلعَ خَرَّاجٍ من المنينِ
ليس على الجَفنةِ بالضنينِ
ولا على الكوماءِ بالأَمينِ
ونُفرةِ الجنبِ على الجَّنينِ
وَهُنَّ بالموماةِ كالسَّفينِ
يذرعن أَرضَ السَرْبخِ البَطِينِ
ناديتُ طَلقَ الكفِّ والجبينِ
عَشَنَّقَ القامةِ والعِرنينِ
يهجِمُ بالظَّن على اليقينِ
أَبو سِنانٍ غيرُ مستعينِ
أَنفذُ من سِنانهِ السَّنينِ
في حُطميَّاتِ الدروعِ الجُونِ
كالليثِ يَغنى عن ظُبا القُيونِ
بَنَانُهُ ومخلبٌ كالنونِ
ما شئتَ من خشونةٍ ولينِ
تصلح للدُّنيا ويومِ الدِّينِ
قصائد مختارة
وهنيته وحيا من الشعر لم يلق
أبو الحسن السلامي وهنيته وحياً من الشعر لم يلق بالفاظ غيري عندك غيرك درُسه
طرفت عيون الغانيات وربما أملن
صريع الغواني طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما أَمَلنَ إِلَيَّ الطَرَفَ كُلَّ مَميلِ
بقدرتك التي أمسيت تحيي
عبد المحسن الصوري بقدرتِكَ التي أمسَيتَ تُحيي بها للناسِ أمواتَ الأُيورِ
طرقت فالأنام منها سكارى
حيدر الحلي طرقت فالأنامُ منها سكارى تملأُ الكونَ دهشةً وانذعارا
يا طائر البان غريدا على فنن
سليمان الصولة يا طائر البان غريداً على فننٍ هيَّجت بلبال وجدي بين خلاني
وحرمة ودي لم يكن عنه مصرف
احمد البهلول وَحُرْمَةِ وِدِّي لَمْ يَكُنْ عَنْهُ مَصْرِفُ لِقَلْبِ مُحِبِّ بَعْدَهُمْ يَتَلَهَّفُ