العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل مجزوء الرمل
بالأبلق الفرد بيتي به
السموألبِالأَبلَقِ الفَردِ بَيتي بِهِ
وَبَيتُ المَصيرِ سِوى الأَبلَقِ
بِبَلقَعَةٍ أَثبَتَت حُفرَةً
ذِراعَينِ في أَربَعٍ خَيسَقِ
فَلا أَدفَعُ الضَيفَ عَن رِزقِهِ
لَدَيَّ إِذا قيلَ لَم يُرزَقِ
وَفي البَيتِ ضَخماءُ مَملوأَةٌ
وَجَفنٌ عَلى هَمِعٍ مُدهَقِ
أُبيتُ الَّذي قَد أَتى عادِياً
وَحَيّاً مِنَ الحَلَقِ الأَورَقِ
قصائد مختارة
العنبر
قاسم حداد ليس لي من جراحي غير هذا الزجاج الذي يتحدَّرُ هذي النجوم التي تُـنـثـرُ
لقد سقاني الرعاف فيه
علي الحصري القيرواني لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِ كُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
عفت أجلى من أهلها فقليبها
القتال الكلابي عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها
قل لمن فيه اطراح
الشريف العقيلي قُل لِمَن فيهِ اِطِّراحٌ لِلَّذي لا يَشتَهيهِ
الحزن الآخر
محمد العلي كان للحُزن عندك منذ الطفولة زبدٌ أبيضٌ مثل دجلة،
فدع مراكشا ما دمت فيه
شاعر الحمراء فدَع مُراكشاً ما دُمتُ فيهِ فَنَجمُكَ فيه حَافَ به الأُفولُ