العودة للتصفح الطويل الطويل المنسرح السريع مجزوء الرمل الطويل
باكر دم الزق بالنايات والعود
شهاب الدين التلعفريبَاكرِ دَمَ الزِّقِّ بالنَّايات وَالعُودِ
واشرب فقد ضاعَ منها مَندَلُ العَودِ
أَما تراهُ بِنَحرِ الزِّقِّ مُنبجساً
يُجري بعرقٍ من الراووقِ مَفصودِ
والدِّيكُ قد نبَّهَ النُّوَّامَ من طَربٍ
إلى الصَّباحِ بِتَصفيقِ وتَغريدِ
وَعَسكرُ الصُّبحِ قَد غَارَت طلائِعُهُ
شُهباً على أَدهمِ للَّيلِ مَطرودِ
والكأسُ قد قَهقَهَ الإِبريقُ فابتسمَت
عن لُؤلُؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنضودِ
قوموا بنَا نحو ديرِ القَسِّ نطرقُهُ
فَقَد ظِمئنا إلى ماءِ العَنَاقيدِ
نَستَقِهِ شَمسةً ممَّا قَدِ ادَّخرَت
مِنها القَواويسُ أعيادَ الَمواليدِ
مِنَ التي عظَّم الرُّهبانُ حُرمَتها
وقرَّب القِسُّ منها كلَّ معمودِ
من عَنستُ في دَنِّها حِقَباً
كانَت وما آدمٌ يوماً بموجودِ
كادَت من الَمكثِ لولا طِيبُ عُنصُرِها
تَضحي كَوَهم من الأَوهامِ مَفقودِ
أَثوابُها عِندَ يَومِ الفِصحِ تَحمِلُها
أيدي القُسُوسِ فَكَانَت بهجَةَ العيدِ
وَزَحفوا حَولَها الإِنجيلَ مِن فَرحٍ
بِها وَطافوا بِتَعظيم وَتَمجيدِ
صَلُّوا عَلَيها وطَافوا حَولَ حانتِها
دَهراً طويلاً بِتَلحينٍ وَتَرديدِ
فَإِن سَقَونا شَرِبنا مِن مُدامَتهِم
كأساً تَقولُ لأَيَّامِ الصِّبا عودي
قصائد مختارة
برغمي أن غاض الندى بكماله
ابن نباته المصري برغميَ أن غاض الندى بكماله فلم يبق إلا زورة من خياله
أتتني بلا وعد من المنزل الأسنى
ناصيف اليازجي أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى رَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى
ما عدد مثل ضعفه نصفه
ابن عنين ما عَدَد مِثلُ ضِعفِهِ نِصفُه تَندى عَلى لينِ كَفِّهِ كَفُّه
أفدي امرأ كان على بعده
ابن الوردي أفدي امرأ كانَ على بعدِهِ أكبرَ أنصاري وأعواني
يا نسيم الروض بالأس
جحظة البرمكي يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس حارِ هَيَّجتَ اِرتِياحي
رياض من الآداب تبسم عن زهر
مالك بن المرحل رياضٌ من الآداب تبسُم عن زهرِ وتُجلى من الأمداح في حُلل خضر